خلاصة البحث :
إنّ اليقين الذي هو شرط من شروط الإمامة لا يحصل إلّا برؤية الملكوت ، والملكوت هو الوجه الآخر للأشياء .
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا :
مَن يستطيع رؤية ملكوت الرحمن تبارك وتعالى ؟
أهو بمتناول كلّ أحد ، أم لقوم مخصوصين ؟
مساهمون: السيد كمال الحيدري