تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
وهذا النوع من اليقين أعنى الحاصل من حضور الحقائق نفسها هو العاصم من الذنوب والمعاصي ، بل من الخطأ والسهو والغفلة والنسيان أيضاً ، وهو الذي يورث الإنسان قوّة العصمة ، على ما يأتي من توضيح . وقد أكّدت نصوص أهل البيت عليهم السلام أنّ اليقين في المصطلح القرآني والروائى هو غير اليقين الحاصل من البرهان والدليل العقلي الذي هو من مصطلحات الفلسفة والمنطق الأرسطى ؛ منها : 1 الصحيح عن الإمام أبى الحسن الكاظم عليه السلام قال : « الإيمان فوق الإسلام بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، وما قسم في الناس شئ أقلّ من اليقين » « 1 » . 2 الصحيح عن الإمام الرضا عليه السلام : « الإيمان فوق الإسلام بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسم بين العباد شئ أقلّ من اليقين » « 2 » . 3 ما عن الإمام أبى عبد الله الصادق عليه السلام قال : « الإيمان أفضل من الإسلام ، وإنّ اليقين أفضل من الإيمان ، وما من شئ أعزّ من اليقين » « 3 » . 4 الصحيح عن الإمام أبى الحسن الرضا عليه السلام حينما سأله يونس وهو من أجلّاء أصحابه عن الإيمان والإسلام ، فقال : قال أبو جعفر عليه السلام : « إنّما هو الإسلام ، والإيمان فوقه بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسم
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 51 ، 52 . ( 2 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 51 ، 52 . ( 3 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 51 ، 52 .