« فكان توفيقاً من ربّى عزّوجلّ أن غمضت عيني
، وكَلّ بصرى وغُشى عنّى النظر
، فجعلت أبصر بقلبي كما أُبصر بعيني
، بل أبعد وأبلغ
. . . » « 1 » .
2 ما روى عنه صلّى الله عليه وآله أنّه قال :
« لولا أنّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماوات
» « 2 » .
3 ما روى عن الإمام زين العابدين عليه السلام أنّه قال :
« ألا إنّ للعبد أربع أعين
، عينان يبصر بهما أمر دينه ودنياه
، وعينان يبصر بهما أمر آخرته
، فإذا أراد الله بعبد خيراً فتح له العينين اللتين في قلبه
، فأبصر بهما الغيب في أمر آخرته
، وإذا أراد به غير ذلك ترك القلب بما فيه
» « 3 » .
4 جواب أمير المؤمنين عليه السلام لذعلب اليمانىّ لمّا سأله : هل رأيت ربّك ؟
فقال عليه السلام : «
أفأعبد ربّاً لم أره
؟ ! » فقال : وكيف تراه ؟
فقال : «
لا تراه العيون بمشاهدة العيان
، ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان
. . . » « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 18 ، ص 395 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 59 ، ص 163 .
( 3 ) الخصال ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 240 .
( 4 ) نهج البلاغة ، مجموع ما اختاره الشريف الرضى من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ، شرح : الشيخ محمّد عبده ، مكتب الإعلام الإسلامي ، 1411 ه ، ص 383