العرش ومن عليه
، وفعل ذلك برسول الله صلّى الله عليه وآله
» « 1 » .
2 الصحيح عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، قال :
« كشط له عن الأرض ومَن عليها
، وعن السماء ومَن فيها
، والمَلَك الذي يحملها
، والعرش ومَن عليه
، وفعل ذلك برسول الله صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام
» « 2 » .
3 الصحيح الآخر عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أيضاً قال :
وَكَذلِكَ نُرِى إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
: « كشط لإبراهيم عليه السلام السماوات السبع حتّى نظر إلى ما فوق العرش
، وكشط له الأرض حتّى رأى ما في الهواء
، وفُعل بمحمّد صلّى الله عليه وآله مثل ذلك
، وإنّى لأرى صاحبكم والأئمّة من بعده قد فُعل بهم مثل ذلك
» « 3 » .
يتّضح إذن أنّ المراد بإراءة الملكوت لإبراهيم عليه السلام هو توجيهه تعالى خليله عليه السلام إلى مشاهدة الأشياء من جهة استناد وجودها إليه عزّ اسمه . وإذ
كان استناداً لا يقبل الشركة لم يلبث دون أن حكم عليها أن
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فروخ الصفّار ، منشورات مكتبة المرعشي النجفي ، قم ، 1404 ه ، ص 108 ؛ التبيان ، مصدر سابق ، ج 4 ، ص 177 ؛ بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 26 ، ص 116 .
( 2 ) تفسير القمّى ، أبو الحسن علي بن إبراهيم القمّى ، مطبعة النجف الأشرف ، 1378 ه . ج 1 ، ص 205 .
( 3 ) بصائر الدرجات ، ص 107 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 72 .