4 الزنا ؛ قال تعالى في قصّة يوسف : وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّى أَحْسَنَ مَثْوَاىَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ « 1 » .
5 الحكم بغير ما أنزل الله ؛ قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 2 » .
6 كتمان الشهادة ؛ لقوله سبحانه : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ . . . « 3 » .
7 الاعتداء على الآخرين ؛ قال تعالى : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ . . . وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ « 4 » .
وكثير غيرها ممّا يُعدّ بعض المعاصي ظلماً للعباد أو للنفس ، ومنها نستكشف بأنّ الظلم لا يختصّ بالشرك بالله سبحانه وتعالى .
وإنّما صارت معصية الله تعالى ظلماً ، لأنّ ظلم النفس هو الخروج عن القانون الذي يضمن السعادة والسلامة لها ، وأىّ قانون هو أضمن لسعادة الإنسان من القوانين
الإلهية ؟ ! وأىّ سلطة أحقّ بالاتّباع من الله تعالى ؟ ! فمن البديهي أن يكون الخروج عنها ظلماً للنفس ، وجحودها خروجاً عن الطاعة .
يناءً على هذا ، فالظلم لا يختصّ بالشرك ، بل هو ذو مراتب متعدّدة كما
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 23 .
( 2 ) سورة المائدة : 45 .
( 3 ) سورة البقرة : 140 .
( 4 ) سورة البقرة 231 .