تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
4 الزنا ؛ قال تعالى في قصّة يوسف : وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّى أَحْسَنَ مَثْوَاىَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ « 1 » . 5 الحكم بغير ما أنزل الله ؛ قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 2 » . 6 كتمان الشهادة ؛ لقوله سبحانه : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ . . . « 3 » . 7 الاعتداء على الآخرين ؛ قال تعالى : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ . . . وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ « 4 » . وكثير غيرها ممّا يُعدّ بعض المعاصي ظلماً للعباد أو للنفس ، ومنها نستكشف بأنّ الظلم لا يختصّ بالشرك بالله سبحانه وتعالى . وإنّما صارت معصية الله تعالى ظلماً ، لأنّ ظلم النفس هو الخروج عن القانون الذي يضمن السعادة والسلامة لها ، وأىّ قانون هو أضمن لسعادة الإنسان من القوانين الإلهية ؟ ! وأىّ سلطة أحقّ بالاتّباع من الله تعالى ؟ ! فمن البديهي أن يكون الخروج عنها ظلماً للنفس ، وجحودها خروجاً عن الطاعة . يناءً على هذا ، فالظلم لا يختصّ بالشرك ، بل هو ذو مراتب متعدّدة كما
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 23 . ( 2 ) سورة المائدة : 45 . ( 3 ) سورة البقرة : 140 . ( 4 ) سورة البقرة 231 .