تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
وقال سبحانه : وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 1 » . وقال عزّ اسمه : مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ « 2 » . . . وهكذا كثير من الآيات المباركة ، تسمّى المشرك والكافر ظالماً . ومن وصيّة لقمان والتعبير فيها عن الشرك بالله تعالى بأنّه ( ظُلْمٌ عَظِيمٌ ) ، نعرف أنّ للظلم مراتب عديدة أعظمها الشرك ، ولا يختصّ الظلم به ، كما ورد التعبير القرآني عن كثير من المعاصي بالظلم . وفيما يلي أمثلة من آيات الذكر الحكيم التي ورد التعبير فيها عن المعصية بالظلم : 1 افتراء الكذب على الله تعالى ؛ قال سبحانه : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً . . . « 3 » . 2 الادّعاء الكاذب ؛ قال تعالى : وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِى خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّى مَلَكٌ . . . إِنِّى إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ « 4 » . 3 قتل النفس المحترمة بغير الحقّ ؛ قال تعالى في قصّة ابنَى آدم : إِنِّى أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 254 . ( 2 ) سورة المائدة : 72 . ( 3 ) سورة الأنعام : 93 . ( 4 ) سورة هود : 31 . ( 5 ) سورة المائدة : 29 .