تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
قال : « تنحّى إنّك إلى خير » ) « 1 » . وعن عمّار بن أبي معاوية الدهني ، عن عمرة ، قالت : سمعت أُمّ سلمة تقول : ( نزلت هذه الآية في بيتي : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، قالت : وفى البيت سبعة : جبرئيل ، وميكائيل ، ورسول الله صلّى الله عليه وآله ، وعلىّ ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين صلوات الله عليهم . قالت : وأنا على باب البيت جالسة ، قلت : يا رسول الله ألستُ من أهل البيت ؟ ! قال : « إنّك على خير ، إنّك من أزواج النبىّ » . وما قال إنّنى من أهل البيت ) « 2 » . وفى بعض النصوص عن أُمّ سلمة أنّها قالت : « فلو كان قال نعم ، كان أحبّ إلىّ ممّا تطلع عليه الشمس وتغرب » « 3 » .

الشبهة الثانية

وجاءت هذه الشبهة في كلمات بعض المفسّرين ، ومنهم الآلوسي في تفسيره ، حيث يقول ردّاً على استفادة العصمة من الآية الكريمة : « وتعقَّبه بعض أجلّة المتأخّرين ، بأنّه لو فُرض تعيّن كلّ ما
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 62 . ( 2 ) شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 82 . ( 3 ) شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 133 .