قال : «
تنحّى إنّك إلى خير
» ) « 1 » .
وعن عمّار بن أبي معاوية الدهني ، عن عمرة ، قالت : سمعت أُمّ سلمة تقول :
( نزلت هذه الآية في بيتي :
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
، قالت : وفى البيت سبعة : جبرئيل ، وميكائيل ، ورسول الله
صلّى الله عليه وآله ، وعلىّ ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين صلوات الله عليهم .
قالت : وأنا على باب البيت جالسة ، قلت : يا رسول الله ألستُ من أهل البيت ؟ ! قال : «
إنّك على خير
، إنّك من أزواج النبىّ
» . وما قال إنّنى من أهل البيت ) « 2 » .
وفى بعض النصوص عن أُمّ سلمة أنّها قالت : « فلو كان قال نعم ، كان أحبّ إلىّ ممّا تطلع عليه الشمس وتغرب » « 3 » .
الشبهة الثانية
وجاءت هذه الشبهة في كلمات بعض المفسّرين ، ومنهم الآلوسي في تفسيره ، حيث يقول ردّاً على استفادة العصمة من الآية الكريمة :
« وتعقَّبه بعض أجلّة المتأخّرين ، بأنّه لو فُرض تعيّن كلّ ما
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 62 .
( 2 ) شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 82 .
( 3 ) شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 133 .