تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وإن كانت قريبة من الزوج ، إلّا أنّ وشائجها القريبة قابلة للزوال بالطلاق وشبهه ، كما ذكر زيد » « 1 » . وأمّا رأى عروة بن الزبير ، وعكرمة في اختصاص الآية بنساء النبىّ صلّى الله عليه وآله وإصرار عكرمة على ذلك ، فلم يوافقه أحد فيه ، بل « الذي يبدو أنّ الرأي السائد على عهده كان على خلاف رأيه ، كما يشعر به فحوى ردّه على غيره : ليس بالذي تذهبون إليه ، إنّما هو نساء النبىّ ( صلّى الله عليه وآله ) » « 2 » . الوجه الثاني : النصوص الظاهرة في شمولها لغير علىّ وفاطمة وابنيهما عليهم السلام ، كأُمّ سلمة ، أو واثلة بن الأسقع ، فروى عن أُمّ سلمة أنّها قالت : في بيتي نزلت إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قالت : فأرسل رسول الله إلى علىّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وقال : « هؤلاء أهل بيتي » . قالت : فقلت : يا سول الله أما أنا من أهل البيت ؟ قال : « بلى إن شاء الله » « 3 » . وعن الأوزاعي ، قال : حدّثنى أبو عمّار رجل منّا ، قال : حدّثنى واثلةبن الأسقع الليثي ، قال :
هامش
( 1 ) الأصول العامّة للفقه المقارن ، مصدر سابق ، ص 155 . ( 2 ) الأصول العامّة للفقه المقارن ، ص 152 ؛ الدرّ المنثور ، مصدر سابق ، ج 6 ، ص 603 . ( 3 ) شواهد التنزيل ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 92 .