وقال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام :
« إنّما الطاعة لله عزّوجلّ ولرسوله ولولاة الأمر
، وإنّما أمَر بطاعة أُولى الأمر لأنّهم معصومون مطهّرون
، لا يأمرون بمعصية
» « 1 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام :
« الأنبياء وأوصياؤهم لا ذنوب لهم لأنّهم معصومون مطهّرون
» « 2 » .
3 إنّ الإمام لابدّ أن يكون له علم خاصّ من غير كسب متعارف ، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى : وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ « 3 » .
فاليقين الذي يصل إليه الإمام يختلف عن العلم المتعارف عندنا ، كما سيتّضح من خلال بحوث هذه الدراسة .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ، الشيخ محمّد باقر المجلسي ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، ط 3 ، 1403 ه / 1983 م ، ج 25 ، ص 200 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ج 25 ، ص 199 .
( 3 ) سورة السجدة : 24 .