تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
1 الحديث المعتبر عن أبي حمزة الثمالي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العلم ، أهو علم يتعلّمه العالم من أفواه الرجال ، أم في الكتاب عندكم تقرأونه فتعلمون منه ؟ قال : « الأمر أعظم من ذلك وأوجب ، أما سمعت قول الله عزّوجلّ : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ » . ثمّ قال : « أىّ شئ يقول أصحابكم في هذه الآية ؟ أيقرّون أنّه كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الإيمان ؟ » فقلت : لا أدرى جُعلت فداك ما يقولون . فقال لي : « بلى قد كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الإيمان ، حتّى بعث الله تعالى الروح التي ذكر في الكتاب ، فلمّا أوحاها إليه علم بها العلم والفهم ، وهى الروح التي يعطيها الله تعالى مَن شاء ، فإذا أعطاها عبداً علّمه الفهم » « 1 » . 2 صحيح إبراهيم بن عمر ، قال : قلت لأبى عبد الله عليه السلام : أخبرني عن العلم الذي تعلمونه ، أهو شئ تعلمونه من أفواه الرجال بعضكم من بعض ، أو شئ مكتوب عندكم من رسول الله صلّى الله عليه وآله ؟ فقال : « الأمر أعظم من ذلك ، أما سمعت قول الله عزّوجلّ في كتابه وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 273 ؛ بصائر الدرجات ، مصدر سابق ص 460 .
العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 159 | السيد كمال الحيدري / محمد القاضي