1 الحديث المعتبر عن أبي حمزة الثمالي قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العلم ، أهو علم يتعلّمه العالم من أفواه الرجال ، أم في الكتاب عندكم تقرأونه فتعلمون منه ؟
قال : «
الأمر أعظم من ذلك وأوجب
، أما سمعت قول الله عزّوجلّ
: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ
» . ثمّ قال : «
أىّ شئ يقول أصحابكم في هذه الآية
؟ أيقرّون أنّه كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الإيمان
؟ » فقلت : لا أدرى جُعلت فداك ما يقولون .
فقال لي : «
بلى قد كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الإيمان
، حتّى بعث الله تعالى الروح التي ذكر في الكتاب
، فلمّا أوحاها إليه علم بها العلم والفهم
، وهى الروح التي يعطيها الله تعالى مَن
شاء
، فإذا أعطاها عبداً علّمه الفهم
» « 1 » .
2 صحيح إبراهيم بن عمر ، قال : قلت لأبى عبد الله عليه السلام :
أخبرني عن العلم الذي تعلمونه ، أهو شئ تعلمونه من أفواه الرجال بعضكم من بعض ، أو شئ مكتوب عندكم من رسول الله صلّى الله عليه وآله ؟ فقال :
« الأمر أعظم من ذلك
، أما سمعت قول الله عزّوجلّ في كتابه
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 273 ؛ بصائر الدرجات ، مصدر سابق ص 460 .