تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الْإِيمَانُ ؟ » قال : قلت : بلى . قال : « فلمّا أعطاه الله تلك الروح علم بها ، وكذلك هي إذا انتهت إلى عبد علِم بها العلم والفهم » . يعرض بنفسه عليه السلام « 1 » . 3 حديث عبد الله بن طلحة ، قال : قلت لأبى عبد الله عليه السلام : أخبرني يا بن رسول الله عن العلم الذي تحدّثونا به ، أمن صحف عندكم ؟ أم من رواية يرويها بعضكم عن بعض ؟ أو كيف حال العلم عندكم ؟ قال : « يا عبد الله الأمر أعظم من ذلك وأجلّ ، أما تقرأ كتاب الله ؟ ! » قلت : بلى . قال : « أما تقرأ : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ ، أفترون أنّه كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الإيمان ؟ » قال : قلت : هكذا نقرأها . قال : « نعم ، قد كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الإيمان ، حتّى بعث الله تلك الروح ، فعلّمه بها العلم والفهم ، وكذلك تجرى تلك الروح إذا بعثها الله إلى عبد علّمه بها العلم والفهم » « 2 » . قال العلّامة المجلسي تعليقاً على قوله عليه السلام : ( الأمر أعظم من
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، مصدر سابق ص 459 ؛ بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 25 ، ص 62 . ( 2 ) بصائر الدرجات ، ص 458 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 59 .
العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 160 | السيد كمال الحيدري / محمد القاضي