الْإِيمَانُ
؟ » قال : قلت : بلى .
قال : «
فلمّا أعطاه الله تلك الروح علم بها
، وكذلك هي إذا انتهت إلى عبد علِم بها العلم والفهم
» . يعرض بنفسه عليه السلام « 1 » .
3 حديث عبد الله بن طلحة ، قال : قلت لأبى عبد الله عليه السلام :
أخبرني يا بن رسول الله عن العلم الذي تحدّثونا به ، أمن صحف عندكم ؟ أم من رواية يرويها بعضكم عن بعض ؟ أو كيف حال العلم عندكم ؟
قال : «
يا عبد الله الأمر أعظم من ذلك وأجلّ
، أما تقرأ كتاب الله
؟ ! » قلت : بلى .
قال : «
أما تقرأ
: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ
، أفترون أنّه كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الإيمان
؟ » قال : قلت : هكذا نقرأها .
قال : «
نعم
، قد كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الإيمان
، حتّى بعث الله تلك الروح
، فعلّمه بها العلم والفهم
، وكذلك تجرى تلك الروح إذا بعثها الله إلى عبد علّمه بها العلم والفهم
» « 2 » .
قال العلّامة المجلسي تعليقاً على قوله عليه السلام : ( الأمر أعظم من
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، مصدر سابق ص 459 ؛ بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 25 ، ص 62 .
( 2 ) بصائر الدرجات ، ص 458 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 59 .