2 السنّة الشريفة
وقد تظافرت بل تواترت رواياتها أيضاً على أنّ جميع ما ناله المعصومون إنّما هو بالطاعة لا غير .
1 الصحيح عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام :
إنّ بعض قريش قال لرسول الله صلّى الله عليه وآله : بأىّ شئ سبقتَ الأنبياء ، وأنت بُعثتَ آخرهم وخاتمهم ؟ فقال :
« إنّى كنتُ أوّل مَن آمن بربّى
، وأوّل مَن أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيّين وأشهدهم على أنفسهم
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
، فكنت أنا أوّل نبىّ قال
( بَلَى
) ، فسبقتهم بالإقرار بالله عزّوجلّ
» « 1 » .
2 صحيح جابر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال :
« يا جابر أيكتفى من ينتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت
؟ فوالله ما شيعتنا إلّا من اتّقى الله وأطاعه
. . . » .
إلى أن يقول :
« يا جابر والله ما يُتقرّب إلى الله تبارك وتعالى إلّا بالطاعة
، وما معَنا براءة من النار
، ولا على الله لأحد من حجّة
، مَن كان لله مطيعاً فهو لنا ولىّ
، ومَن كان لله عاصياً فهو لنا عدوّ
، وما تُنال ولايتنا إلّا بالعمل والورع
» « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 10 .
( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 74 .