تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
نفسي بيده لتركبنّ سنّة من كان قبلكم » « 1 » . فإنّ هذه الرواية صريحة في أنّ الذي يقع في هذه الأُمّة شبيه بما وقع في تلك الأُمم من بعض الوجوه « 2 » .

الوجه الثاني : المصحف الذي جمعه الإمام علىّ

روى الفريقان أنّ الإمام أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام اعتزل الناس بعد رحلة النبىّ صلى الله عليه وآله ولم يرتد إلّا للصلاة حتّى جمع القرآن ثمّ حمله إلى الناس وأعلمهم أنّه القرآن الذي أنزله الله على نبيّه صلى الله عليه وآله وقد جمعه . فردّوه واستغنوا عنه بما جمعه لهم زيد بن ثابت . ولو لم يكن بعض ما فيه مخالفاً لبعض ما في مصحف زيد لم يكن لحمله إليهم وإعلامهم ودعوتهم إليه وجه . والروايات الدالّة على ذلك كثيرة : منها رواية احتجاج علىّ عليه السلام على جماعة من المهاجرين والأنصار قال : « يا طلحة إنّ كلّ آية أنزلها الله تعالى على محمّد صلى الله
هامش
( 1 ) جامع الترمذي : كتاب الفتن ، باب ما جاء « لتركبنّ سنن من كان قبلكم » الحديث : 2180 . ( 2 ) يمكن مراجعة هذا الوجه وجوابه التفصيلي في البيان في تفسير القرآن ، مصدر سابق : ص 220 ؛ الميزان في تفسير القرآن ، مصدر سابق : ج 12 ص 118 .