تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
عليه وآله عندي بإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخطّ يدي ، وتأويل كلّ آية أنزلها الله تعالى على محمّد صلى الله عليه وآله ، وكلّ حلال أو حرام أو حدّ أو حكم أو شئ تحتاج إليه الأُمّة إلى يوم القيامة ، فهو عندي مكتوب بإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخطّ يدي ، حتّى أرش الخدش . . . » « 1 » . ومنها ما في احتجاجه عليه السلام على الزنديق من أنّه : « أتى بالكتاب كُملًا مشتملًا على التأويل والتنزيل ، والمحكم والمتشابه ، والناسخ والمنسوخ ، لم يسقط منه حرف ألف ولا لام ، فلم يقبلوا ذلك » « 2 » . وما رواه الكافي بإسناده عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : « ما يستطيع أحدٌ أن يدّعى أنّ عنده جميع القرآن كلّه ، ظاهره وباطنه ، غير الأوصياء » « 3 » . والجواب عن ذلك : « إنّ جمعه عليه السلام القرآن وحمْله إليهم وعَرْضه عليهم لا يدلّ على مخالفة ما جمعه لما جمعوه في شئ
هامش
( 1 ) مقدّمة تفسير البرهان ، الفصل الأوّل ، في بيان نبذ ممّا ورد في جمع القرآن : ص 66 . ( 2 ) تفسير الصافي ، مصدر سابق ، المقدّمة السادسة . ( 3 ) الأصول من الكافي ، لثقة الإسلام أبى جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ، دار التعارف ، بيروت ، باب أنّه لم يجمع القرآن إلّا الأئمّة عليهم السلام ، ج 1 ص 228 ، الحديث : 2 .