الله عزّ وجلّ بمثل
البداء
» « 1 » .
عن مالك الجهني قال : « سمعت أبا عبد الله الصادق ( ع ) يقول :
لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ، ما فتروا عن الكلام فيه
» « 2 » .
عن مرازم بن حكيم قال : « سمعت أبا عبد الله الصادق ( ع ) يقول :
ما تنبّأ نبىّ قطّ ، حتّى يقرّ لله بخمس خصال : بالبداء والمشيئة والسجود والعبوديّة والطاعة
» « 3 » .
عن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا ( ع ) يقول : «
ما بعث الله نبيّاً قطّ إلّا بتحريم الخمر ، وأن يقرّ لله بالبداء
» « 4 » .
من هنا قد يتساءل عن الفوائد
المترتّبة على الإيمان بالبداء ، وطبيعة الفلسفة الكائنة وراء هذا التركيز الكبير عليه في السنّة ؟
في الواقع يمكن الإشارة إلى أمرين قد يساهمان في الكشف عن أهمّية هذه المفردة العقديّة في منظومة المعارف القرآنية .
1 . إثبات القدرة المطلقة لله سبحانه
في البدء لابدّ من الإشارة إلى أنّ البداء والنسخ يتقاربان في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 4 ص 107 ، الأصول من الكافي : ج 1 ص 146 .
( 2 ) الأصول من الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 148 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 148 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 148 .