تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
الله عزّ وجلّ بمثل البداء » « 1 » . عن مالك الجهني قال : « سمعت أبا عبد الله الصادق ( ع ) يقول : لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ، ما فتروا عن الكلام فيه » « 2 » . عن مرازم بن حكيم قال : « سمعت أبا عبد الله الصادق ( ع ) يقول : ما تنبّأ نبىّ قطّ ، حتّى يقرّ لله بخمس خصال : بالبداء والمشيئة والسجود والعبوديّة والطاعة » « 3 » . عن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا ( ع ) يقول : « ما بعث الله نبيّاً قطّ إلّا بتحريم الخمر ، وأن يقرّ لله بالبداء » « 4 » . من هنا قد يتساءل عن الفوائد المترتّبة على الإيمان بالبداء ، وطبيعة الفلسفة الكائنة وراء هذا التركيز الكبير عليه في السنّة ؟ في الواقع يمكن الإشارة إلى أمرين قد يساهمان في الكشف عن أهمّية هذه المفردة العقديّة في منظومة المعارف القرآنية .

1 . إثبات القدرة المطلقة لله سبحانه

في البدء لابدّ من الإشارة إلى أنّ البداء والنسخ يتقاربان في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 4 ص 107 ، الأصول من الكافي : ج 1 ص 146 . ( 2 ) الأصول من الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 148 . ( 3 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 148 . ( 4 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 148 .