تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
عن أبي بصير وسماعة عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « من زعم أنّ الله عزّ وجلّ يبدو له من شئ لم يعلمه أمس ، فابرؤوا منه » « 1 » . عن منصور بن حازم قال : « سألت أبا عبد الله الصادق ( ع ) : هل يكون اليوم شئ لم يكن في علم الله بالأمس ؟ قال : من قال هذا فأخزاه الله » قلت : أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم الله ؟ قال : بلى قبل أن يخلق الخلق » « 2 » . عن ابن سنان عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) قال : « إنّ الله يقدّم ما يشاء ويؤخّر ما يشاء ويمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء ، وعنده أمّ الكتاب . وقال : كلّ أمر يريده الله فهو في علمه قبل أن يضعه ، وليس شئ يبدو له إلّا وقد كان في علمه ، إنّ الله لا يبدو له من جهل » « 3 » . والروايات في هذا الباب مستفيضة متكاثرة « 4 » ، فلا يعبأ بما نقل عن بعضهم أنّه خبر واحد ، وهى واضحة الدلالة في نفيها البداء بالمعنى الباطل الممتنع عقلًا ونقلًا ، أي علمه ثانياً بما كان جاهلًا به
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 4 ص 111 ، باب البداء ، الحديث 30 . ( 2 ) الأصول من الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 148 ، باب البداء ، الحديث 11 . ( 3 ) بحار الأنوار : باب 3 ( البداء والنسخ ) الحديث 63 ج 4 ص 121 . ( 4 ) لملاحظة أحاديث البداء بشكل عامّ يمكن النظر إلى بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 4 باب البداء والنسخ ص 122 92 حيث استقصى المجلسي سبعين خبراً من مصادر متعدّدة . كذا أصول الكافي ج 1 باب البداء ص 146 حيث أورد خمسة عشر حديثاً .
العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 75 | السيد كمال الحيدري