من الأسباب الخارجيّة كالغرق والحرق ولدغ الحشرات وغيرها من الأمور . وقوله مُسَمًّى عِنْدَهُ أي معلوم عنده أو مذكور اسمه في اللّوح المحفوظ » « 1 » .
من هنا جاءت روايات أئمّة أهل البيت ( ع ) لتوضيح هذه الحقيقة :
في الكافي عن زرارة عن حمران عن أبي جعفر ( ع ) قال : « سألت عن قول الله عزّ وجلّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ قال :
هما أجلان ؛ أجلٌ محتوم ، وأجلٌ موقوف
» « 2 » .
وفى تفسير العياشي عن حمران قال : « سألت أبا عبد الله الصادق ( ع ) عن قول الله : قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ فقال :
هما أجلان ، أجل موقوف يصنع الله ما
يشاء ، وأجل محتوم
» « 3 » .
وفى تفسير العياشي أيضاً عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) في قوله : ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ قال : «
الأجل غير المسمّى موقوف يقدّم منه ما شاء ، وأمّا الأجل المسمّى فهو الذي ينزل ممّا يريد أن يكون في ليلة القدر إلى مثلها ، قال : فذلك قولالله
إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ( يونس : 49 ) . « 4 »
هامش
( 1 ) التفسير الكبير ، الفخر الرازي ( ت : 606 ه ) ، طهران ، ط 2 ، ج 12 ، ص 153 .
( 2 ) الأصول من الكافي : باب البداء ، الحديث 4 ، ج 1 ص 147 .
( 3 ) تفسير العيّاشى ، من سورة الأنعام ، الحديث 7 ، ج 1 ص 355 .
( 4 ) المصدر نفسه ، الحديث 5 .