تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
من الأسباب الخارجيّة كالغرق والحرق ولدغ الحشرات وغيرها من الأمور . وقوله مُسَمًّى عِنْدَهُ أي معلوم عنده أو مذكور اسمه في اللّوح المحفوظ » « 1 » . من هنا جاءت روايات أئمّة أهل البيت ( ع ) لتوضيح هذه الحقيقة : في الكافي عن زرارة عن حمران عن أبي جعفر ( ع ) قال : « سألت عن قول الله عزّ وجلّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ قال : هما أجلان ؛ أجلٌ محتوم ، وأجلٌ موقوف » « 2 » . وفى تفسير العياشي عن حمران قال : « سألت أبا عبد الله الصادق ( ع ) عن قول الله : قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ فقال : هما أجلان ، أجل موقوف يصنع الله ما يشاء ، وأجل محتوم » « 3 » . وفى تفسير العياشي أيضاً عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) في قوله : ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ قال : « الأجل غير المسمّى موقوف يقدّم منه ما شاء ، وأمّا الأجل المسمّى فهو الذي ينزل ممّا يريد أن يكون في ليلة القدر إلى مثلها ، قال : فذلك قولالله إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ( يونس : 49 ) . « 4 »
هامش
( 1 ) التفسير الكبير ، الفخر الرازي ( ت : 606 ه ) ، طهران ، ط 2 ، ج 12 ، ص 153 . ( 2 ) الأصول من الكافي : باب البداء ، الحديث 4 ، ج 1 ص 147 . ( 3 ) تفسير العيّاشى ، من سورة الأنعام ، الحديث 7 ، ج 1 ص 355 . ( 4 ) المصدر نفسه ، الحديث 5 .