علىّ ( ع ) حيث قال : «
نوالقلم وما يسطرون . فالقلم قلم من نور ، وكتاب من نور ، في لوح محفوظ ، يشهده المقرّبون وكفى بالله شهيداً
» « 1 » ، وقد تظافرت عشرات
الروايات على أنّ المقرّبين في هذه الأمّة هم النبىّ ( ص ) وعلى وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) .
ولعلّ في قوله تعالى : وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِى إِمَامٍ مُبِينٍ ( يس : 12 ) ما يدلّ على هذه الحقيقة القرآنية ، فقد تظافرت النصوص الروائيّة في ظلال هذه الآية ، على أنّ المقصود من ذلك هو الإمام علىّ أمير المؤمنين ( ع ) .
في « معاني الأخبار » بإسناده إلى أبى الجارود عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه ( ع ) قال : «
لمّا نزلت هذه الآية على رسول الله ( ص )
: وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِى إِمَامٍ مُبِينٍ قام رجلان فقالا : يا رسول الله هو التوراة ؟ قال : لا . قالا : فهو الإنجيل ؟ قال : لا . قالا : فهو القرآن ؟ قال : لا . قال : فأقبل أمير المؤمنين ( ع ) فقال رسول الله
( ص )
: هو هذا ، إنّه الإمام الذي أحصى الله تبارك
وتعالى فيه علم كلّ شئ
» « 2 » .
وفى تفسير علي بن إبراهيم عن ابن عبّاس عن أمير المؤمنين ( ع ) أنّه قال : «
أنا الإمام المبين ، أبيّن الحقّ من الباطل ورثته
هامش
( 1 ) البرهان ، مصدر سابق : ج 8 ص 85 .
( 2 ) البرهان ، مصدر سابق : ج 6 ص 386 .