كرم :
منافعه جمة كالنخلة . . ، ويروى مرفوعا : « الحبلة كما النخلة أو أخت النخلة » وقوته باردة يابسة تنفع الأورم الحارة ضمادا .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا يقولن أحدكم العنب والكرم ، فإن الكرم الرجل المسلم ، قولوا العنب والحبلة » « 1 » .
والحبلة : هو الكرم « 2 » .
كمون « 3 » :
حار يحلل القولنج ، ويطرد الريح ، وإذا نقع في الخل وأكل قطع شهوة الطين والتراب .
وروي : « ليس شيء يدخل الجوف إلا تغيّر ، إلا الكمون » .
كمأة « 4 » :
باردة يابسة أجودها المتكور منها ، أجمع الأطباء أن ماءها يجلو البصر .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين » « 5 » أخرجه البخاري ومسلم .
والكمأة جمع ، واحده كمء ؛ وقيل : كمأة للواحدة والجمع كمء ، وسميت كمأة لاستتارها في الأرض ، ويقال لمن أخفى الشهادة : كمأها .
ويروى مرفوعا : « الكمأة جدري الأرض » « 6 » .
وتسمى بنات الرعد لأنها تكثر بكثرته .
وقيل : كان قوت بني إسرائيل في التيه الكمأة ؛ لأنها تقوم مقام الخبز ، والسلوى أدمهم مع المن الذي هو الطل الحلو ، فحينئذ كمل عيشهم .
وقال أبو هريرة : أخذت ثلاثة أكموء وخمسا أو سبعاف فعصرتهن وجعلت ماءهن
هامش
( 1 ) مسلم ( 2248 ) ، والدارمي ( 2114 ) .
( 2 ) تقدم الحديث عن العنب وفوائده .
( 3 ) الكمون : من التوابل الهامة التي تعطي الطعام نكهة مميزة ، فضلا عن أنه فاتح للشهية ، ولها استخدامات علاجية فتفيد في علاج عسر الهضم والمغص المعوي ، وطارد للغازات ، ومقاوم للقىء ، وضد كثرة الطمث ، وبيطريا يخلط مع عليقة الخيل لفتح الشهية ومنع الارتباكات المعوية .
( 4 ) الكمأة : نوع من الفطر ينبت في البيئة الصحراوية ، أكدت دراسات الدكتور حسن الخولي الباحث بالمركز القومي للبحوث أنه ثورة في الغذاء وبديل عصري للحوم ، تحتوي على دهون كربو هيدرات وبروتين وأحماض أمينية وأملاح معدنية وفيتامينات ، فيها فوسفور وماغنسيوم وكالسيوم وفوسفات والعديد من الهرمونات التي تقضي على العجز الجنسي للرجال ولعلاج التخلل الهرموني للنساء [ جريدة الأحرار ( 1 / 9418 ) ] .
( 5 ) البخاري ( 5708 ) ، ومسلم ( 2049 ) ، والترمذي ( 2067 ) ، وابن ماجة ( 3454 ) .
( 6 ) ليس مرفوعا بل هو من كلام أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم رواه أحمد ( 2 / 325 ، 357 ، 511 ) ، والترمذي ( 2068 ) د ، وابن ماجة ( 3455 ) .