تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب من الكتاب والسنة — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

الفن الثاني من الكتاب في‌الأدوية والأغذية

[ الجملة الأولى : في أحكام‌الأغذية والأدوية ]

الفن الثاني ، يشمل على جملتين : الأولى في أحكام الأغذية والأدوية « 1 » ويشتمل على بابين :

الباب الأول : في‌الأدوية المفردة

بوّب عليه البخاري كتاب الطب والأدوية « 2 » . قال الأطباء : الدواء إن لم يؤثر في البدن أثرا محسوسا ، فهو في الدرجة الأولى ، فإن أثر ولم يضر فهو في الدرجة الثانية ، وإن ضرّ ولم يبلغ أن يقتل فهو في الدرجة الثالثة ، وإن بلغ ذلك فهو في الدرجة الرابعة ويسمى الدواء السّمّيّ . وتعرف قوى الأدوية بالتجربة والقياس . وتركيب الأدوية إما صناعي كالترياق ، وإما طبيعي كاللبن فإنه مركب من مائية وجبنية وزبدية . وإذا كان الدواء حاد الرائحة دلّ على حرارته ، وإن عدم الرائحة دلّ على برده ، والمتوسط متوسط ، وعلى هذا فقس . والحلو حار والمالح حار ، والحامض بارد والدسم معتدل .

الباب الثاني : في أحكام‌الأدوية والأغذية

وقد رتبته على حروف المعجم . قال اللّه تعالى :
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 )
هامش
( 1 ) والجملة الثانية في الأدوية المركبة كما سيأتي . ( 2 ) انظر فتح الباري ( 10 / 140 ) .