الفن الثاني من الكتاب فيالأدوية والأغذية
[ الجملة الأولى : في أحكامالأغذية والأدوية ]
الفن الثاني ، يشمل على جملتين : الأولى في أحكام الأغذية والأدوية « 1 » ويشتمل على بابين :
الباب الأول : فيالأدوية المفردة
بوّب عليه البخاري كتاب الطب والأدوية « 2 » .
قال الأطباء : الدواء إن لم يؤثر في البدن أثرا محسوسا ، فهو في الدرجة الأولى ، فإن أثر ولم يضر فهو في الدرجة الثانية ، وإن ضرّ ولم يبلغ أن يقتل فهو في الدرجة الثالثة ، وإن بلغ ذلك فهو في الدرجة الرابعة ويسمى الدواء السّمّيّ .
وتعرف قوى الأدوية بالتجربة والقياس .
وتركيب الأدوية إما صناعي كالترياق ، وإما طبيعي كاللبن فإنه مركب من مائية وجبنية وزبدية .
وإذا كان الدواء حاد الرائحة دلّ على حرارته ، وإن عدم الرائحة دلّ على برده ، والمتوسط متوسط ، وعلى هذا فقس .
والحلو حار والمالح حار ، والحامض بارد والدسم معتدل .
الباب الثاني : في أحكامالأدوية والأغذية
وقد رتبته على حروف المعجم .
قال اللّه تعالى :
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 )
هامش
( 1 ) والجملة الثانية في الأدوية المركبة كما سيأتي .
( 2 ) انظر فتح الباري ( 10 / 140 ) .