تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب من الكتاب والسنة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
( 8 ) « 1 » . وقال تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
( 7 ) « 2 » . فالكريم : الكثير المنافع ، والبهيج : الحسن اللون . وعن قتادة عن الحسن قال : إن سليمان عليه السلام لما فرغ من بناء بيت المقدس دخل المسجد فإذا أمامه شجرة خضراء ، فلما فرغ من صلاته قالت الشجرة : ألا تسألني ما أنا ؟ قال : ما أنت ؟ ، قالت : أنا شجرة كذا وكذا ، دواء لكذا وكذا ، فأمر عليه السلام بقطعها ، فلما كان من الغد فإذا مثلها ، فكان في كل يوم إذا دخل المسجد يرى شجرة فتخبره ، فوضع عند ذلك كتاب الطب ، وكتب الأدوية . وعن ابن عباس مرفوعا قال : « كان سليمان إذا صلّى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول : ما اسمك ؟ فتقول : كذا وكذا ، فيقول : لأي شيء أنت ؟ فإن كانت لغرس غرست وإن كانت لدواء كتبت » « 3 » رواهما أبو نعيم .
هامش
( 1 ) ق : 7 - 8 . ( 2 ) الشعراء : 7 . ( 3 ) في جمع الجوامع ( 1 / 616 ) قال : أخرجه الحاكم وابن السني وأبو نعيم في الطب . . ، قلت : وهو عند الحاكم ( 4 / 197 - 198 ) وقال : غريب .