وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا حضرتم المريض فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون » « 1 » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ « من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات : أسأل اللّه العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ، إلا عافاه اللّه » « 2 » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أتى مريضا أو أتي به إليه قال : « أذهب الباس ، رب الناس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما » « 3 » أي لا يترك .
وينبغي للمريض أن يقرأ على نفسه الفاتحة و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
( 1 ) والمعوذتين ، وينفث في يديه ويمسح بهما وجهه كما ثبت ذلك عنه صلّى اللّه عليه وسلّم في الصحيح « 4 » .
وينبغي بدعاء الكرب وهو : « لا إله إلا اللّه الحليم العظيم ، لا إله إلا اللّه رب العرش العظيم ؛ لا إله إلا اللّه رب السماوات السبع ، ورب الأرض ، ورب العرش الكريم » « 5 » .
ويجوز للمريض أن يقول : أنا شديد الوجع .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « وا رأساه » « 6 » .
ولا يظهر الجزع والتسخط ، ويقول : الحمد للّه قبل الشكوى فإنها لم تكن شكوى .
ويجوز لأهل المريض أن يسألوا عنه الطبيب .
وكان علي حين يخرج من عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في مرضه يسأل عنه فيقول : أصبح بحمد اللّه بارئا « 7 » .
ويكره للمريض تمنّي الموت وإن خاف على دينه جاز له ذلك .
هامش
( 1 ) مسلم ( 919 ) ، وأبو داود ( 3115 ) ، والترمذي ( 977 ) ، والنسائي ( 4 / 4 ) ، وابن ماجة ( 1447 ) ، وأحمد ( 6 / 291 ، 306 ، 322 ) .
( 2 ) أحمد ( 1 / 239 ، 243 ) ، وأبو داود ( 3106 ) ، والترمذي ( 2083 ) ، وابن حبان ( 2964 ) ، والحاكم ( 4 / 213 ) ، والنسائي في اليوم والليلة ( 1048 ) ، وابن السني ( 544 ) .
( 3 ) البخاري ( 5675 ) ، ومسلم ( 2191 ) ، وابن ماجة ( 1619 ) ، وأحمد ( 6 / 45 ، 109 ، 115 ، 126 ، 127 ، 131 ، 260 ، 278 ) ، وابن حبان ( 2960 ) ، وابن السني ( 543 ) ، والبيهقي ( 3 / 381 ) ، النسائي في اليوم والليلة ( 1042 ) .
( 4 ) تقدم تخريجه .
( 5 ) البخاري ( 6345 - 6346 ) ، ومسلم ( 2730 ) ، والترمذي ( 3435 ) ، وابن ماجة ( 2883 ) ، وأحمد ( 1 / 228 ، 254 ، 339 ، 356 ) .
( 6 ) البخاري ( 5666 ) ، وابن ماجة ( 1465 ) .
( 7 ) البخاري ( 6266 ) ، وأحمد ( 1 / 263 ، 325 ) .