فعلى الإنسان أن يسأل اللّه العافية ، فإذا قدّر عليه المرض تلقّاه بالرضا والصبر والشكر .
وقال الحارث المحاسبي : البلاء للمخلصين عقوبات ، وللتائبين طهارات ، وللطاهرين درجات .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « عودوا المريض ، وفكوا العاني » « 1 » رواه البخاري .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من عاد مريضا أو زار أخا له في اللّه تعالى نادى مناد : طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت في الجنة نزلا » « 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته ويسأله كيف هو ؟ » « 3 » .
وفي لفظ : « يضع يده عليه ويقول : كيف أصبحت ؟ أو كيف أمسيت » .
وعن أنس : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث « 4 » رواه ابن ماجة .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا دخلتم على مريض فنفّسوا له من الأجل » « 5 » رواه ابن ماجة .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « عائد المريض في مخرفة الجنة » « 6 » رواه البخاري .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا دخل على مريض يعوده وضع يده عليه وقال : « لا بأس طهور إن شاء اللّه » « 7 » رواه البخاري .
وعن أبي هريرة يرفعه : « ثلاثة لا يعادون : صاحب الرمد ، وصاحب الضرس ، وصاحب الدمل » « 8 » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم لعمر : « إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك فإن دعاء المريض كدعاء الملائكة » « 9 » .
هامش
( 1 ) البخاري ( 5649 ) ، وأبو داود ( 3105 ) ، والدارمي ( 2465 ) ، وأحمد ( 4 / 394 ، 406 ) عن أبي موسى الأشعري .
( 2 ) أخرجه أحمد ( 2 / 344 ، 354 ) ، والترمذي ( 2008 ) ، وابن ماجة ( 1443 ) .
( 3 ) أحمد ( 5 / 260 ) ، والترمذي ( 2731 ) ، وقال : ليس إسناده بالقوي .
( 4 ) أخرجه ابن ماجة ( 1437 ) وفيه مسلمة بن علي ، منكر الحديث ، وفي ضعيف الجامع ( 4504 ) قال :
موضوع .
( 5 ) الترمذي ( 2087 ) ، وابن ماجة ( 1438 ) ، ابن السني ( 537 ) وإسناده ضعيف جدا .
( 6 ) مسلم ( 2568 ) ، وأحمد ( 5 / 216 ، 279 ) عن ثوبان .
( 7 ) رواه البخاري ( 5656 ) .
( 8 ) رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسلمة بن علي الحبشي وهو ضعيف [ مجمع الزوائد ( 2 / 300 ) ] .
( 9 ) ابن ماجة ( 1441 ) ، ابن السني ( 557 ) بسند ضعيف .