كانت نعم اللّه أصل النعم كلّها ، فكلّ نعمة إليها ترجع ، ومنها تنزع . « 1 »
301 -
المرأة شرّ كلّها ، وشرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها ! . « 2 » أي أنّ أحوالها كلّها شرّ على الرجل ، أمّا من جهة مئونتها فظاهر ، وأمّا من جهة لذّتها واستمتاعه بها فلاستلزام ذلك ، البعد عن اللّه والاشتغال عن طاعته .
وأسباب الشرّ شرور وإن كانت غرضيّة . ولمّا كان كونها لا بدّ منها ، أعني وجوب الحاجة إليها في طبيعة الوجود الدنيويّ هو السبب في تحمّل الرجل للمرأة ، ووقوعه في شرورها وجب أن يكون ذلك الاعتبار أقوى الشرور المتعلّقة بها ، لأنّ السبب أقوى من المسبّب . « 3 »
302 -
من أطاع التّواني ضيّع الحقوق ، ومن أطاع الواشي ضيّع الصّديق . « 4 » الواشي : النّمام .
303 -
من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه . « 5 » من كلام بعضهم : إنّي لأستحيي أن يأتيني الرجل يحمرّ وجهه
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، ص 509 .
( 2 ) نهج البلاغة ، الحكمة 238 .
( 3 ) شرح ابن ميثم 5 - 361 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الحكمة 239 .
( 5 ) نهج البلاغة ، الحكمة 248 . وهذا كلامه لولده الحسن عليهما السلام .