أي : ما أحزنني ذنب أمهلني اللّه بعده حتّى أصلّي ركعتين ، لأنّ الصلاة تكفّر الذنب .
قال السيّد الطباطبائي ( ره ) في « الدرّة » : « 1 »
وإنّها للحسنات المذهبه * للسيّئات والمعاصي الموجبة
وشأنها كشأن نهر جار * تقلع رين الذنب بالتكرار
تنهى عن المنكر والفحشاء * اقصر فذاك منتهى الثناء
« 2 »
310 -
ما المبتلى الّذي قد اشتدّ به البلاء ، بأحوج إلى الدّعاء من المعافى الّذي « 3 » لا يأمن البلاء . « 4 » أي إنّهما سواء في الحاجة إلى دعاء اللّه ، فذاك لحاجته إلى الخلاص من بلائه ، وهذا لبقاء عافيته وأمنه من لحوق البلاء . وهو حثّ لأهل العافية على الدعاء والتضرّع إلى اللّه تعالى .
311 -
ما زنى غيور قطّ . « 5 » وذلك لأنّ الغيور إذا همّ بالزنا تخيّل مثل ذلك في نفسه من الغير ،
هامش
( 1 ) « الدرّة المنظومة » في الفقه للسيّد بحر العلوم الشهير بالعلّامة الطباطبائي ( ره ) لها شروح ذكرها العلّامة الطهرانيّ ( ره ) في الذريعة 8 - 109 - 111 .
( 2 ) الدرّة المنظومة ، باب الصلاة .
( 3 ) في النهج : بأحوج إلى الدعاء الذي .
( 4 ) نهج البلاغة ، الحكمة 302 .
( 5 ) نهج البلاغة الحكمة ، 305 .