الفنون العقلية ، طويل الباع فى العلوم النقلية ، الراتع فى رياض الاجتهاد و الافادة الكارع من احاديث الجدّ و السّادة ، سيد العلماء العالمين سند الفقهاء الكاملين عين الانسان و انسان العين اخى وضوى و مهجة قلبى السيد حسين لا زال قرير العين محفوظا عن اصابة العين » .
مولانا با تمام اعلام و مجتهدين عظام روابط استوار و همپايهاى داشت . نامهء مفصل و طولانى شيخ الشيوخ محمد حسن النجفى مؤلف جواهر الكلام به چاپ رسيده است ، تعداد زيادى از نامههاى مقلدان ، نيازمندان و شاگردان او موجود است . تحصيل و تدريس و وعظ و تصنيف كتابها ، عيادت مؤمنان و رسيدگى به نيازمندان ، مسكينان ، يتيمان و بيوگان ، شغل هميشگى او بود .
تقسيم اوقات :
آخر شب به مسجد مىرفت و نوافل و فرائض و تعقيبات را انجام مىداد و پس از بازگشت ، به تصنيف و تأليف مىپرداخت .
ساعت ده صبح به تدريس مىپرداخت و در درس او اكثر فضلا و علما شركت مىكردند . بعد از درس تقاضاهاى اهل حاجت را بررسى و برحسب امكان ، نيازهاى آنان را بر طرف مىكرد و كسانى را كه از او فتوا مىخواستند پاسخ مىگفت .
هنگام ظهر در مسجد ، نماز ظهرين را برگزار مىكرد و بعد از تعقيبات عصر به خدمت برادر بزرگش سلطان العلماء مىرفت و سپس به منزل بازمىگشت . تا مغرب درس مىداد و سپس در منزل نماز جماعت را برگزار مىكرد .
بعد از نماز مغرب و عشا ، با احباب و مسترشدين صحبت مىكرد و به نامههايى كه پاسخ آنها لازم بود ، رسيدگى مىكرد ، بعضى اوقات انجام اين كارها تا نيمههاى شب طول مىكشيد .
وعظ و درس قرآن مجيد :
مولانا سيد حسين عادت بر اين داشت كه روزهاى جمعه ، دوشنبه ، پنجشنبه و در ماه رمضان هر روز به تعليم قرآن مجيد ، عقايد و اخلاق مىپرداخت . در صحبتهاى وى نكات و حقايق فراوانى وجود داشت و مردم دور و نزديك را به خود جلب مىكرد ، براى شنيدن سخنان وى حاضر مىشدند و با دلوجان به سخنان او گوش فرا مىدادند .
با وجود گرفتاريهاى فراوان و كمبود وقت بدون وقفه قرآن را كتابت مىكرد كه نسخهء كامل قرآن مجيد نزد سيد ابراهيم موجود است و ترقيمه آن بدين شرح است :
قد وقع الفراغ من كتابة القرآن المجيد و الفرقان الحميد بتأييد اللّه سبحانه و حسن توفيقه على يد اقل الخليقة هل لا شىء فى الحقيقة اقل العباد عملا و اكثرهم زللا ، ابن العلامة المرحوم الساكن فى جوار رحمة ربه الكريم السيد دلدار على رفع اللّه و درجاته فى جنات النعيم ، السيد