تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
للمشار إليهم بالفاء والنون والكاف من قوله في ند كلا وهم حمزة وعاصم وابن عامر ثم قال ويكسر باقيهم أي باقي السبعة قرءوا بكسر السين ثم قال وفيه وفي سدى أي في سوى في هذه السورة وفي قوله تعالى :
أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
[ القيامة : 36 ] وفي سورة القيامة الإمالة في الوقف لزوال التنوين المانع من إمالتها في الوصل ثم قال في الأصول تأصلا أي تأصل في باب الفتح والإمالة فلا حاجة إلى إعادته هنا .
فيسحتكم ضمّ وكسر صحابهم * وتخفيف قالوا إنّ عالمه دلا وهذين في هذان حجّ وثقله * دنا فاجمعوا صل وافتح الميم حوّلا
أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ
[ طه : 61 ] بضم الياء وكسر الحاء فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهما بالعين والدال في قوله عالمه دلا وهما حفص وابن كثير قرآ قالوا إن بتخفيف النون وإسكانها فتعين للباقين القراءة بفتحها وتشديدها وأن المشار إليه بالحاء من حج وهو أبو عمرو قرأ هذين بالياء في قراءة الباقين هذان بالألف كلفظه بالقراءتين وأن المشار إليه بالدال من دنا وهو ابن كثير شدد النون من هذان وقد ذكر بالنساء فتعين للباقين القراءة بتخفيف النون فصار ابن كثير يقرأ قالوا إن بتخفيف النون هذان بالألف وتشديد النون وحفص قالوا إن بتخفيف النون هذان بالألف وتخفيف النون وأبو عمرو قالوا إن بتشديد النون هذين بالياء وتخفيف النون والباقون قالوا إن بالتشديد هذان بالألف والتخفيف فذلك أربع قراءات . ثم أمر أن يقرأ
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ
[ طه : 64 ] بهمزة وصل فتصل الفاء بالجيم وفتح الميم للمشار إليه بالحاء من حوّلا وهو أبو عمرو فتعين للباقين القراءة بهمزة قطع بين الفاء والجيم وكسر الميم ، والحوّل : العارف بتحويل الأمور .
وقل ساحر سحر شفا وتلقّف ار * فع الجزم مع أنثى يخيّل مقبلا
أمر أن يقرأ كيد سحر بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف للمشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي في قراءة الباقين كيد ساحر بألف بعد السين وكسر الحاء كلفظه بالقراءتين ثم أمر أن يقرأ لابن ذكوان المشار إليه بالميم من مقبلا
تَلْقَفْ ما صَنَعُوا
[ طه : 69 ] برفع جزم الفاء وأخبر أنه قرأ يخيل إليه من سحرهم بتاء التأنيث فتعين للباقين أن يقرءوا
تَلْقَفْ ما صَنَعُوا
بجزم الفاء ويخيل بياء التذكير . والمقبل . ضد المدبر .
وأنجيتكم واعدتكم ما رزقتكم * شفا لا تخف بالقصر والجزم فصّلا
أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ قد أنجيتكم من عدوكم وواعدتكم ومن طيبات ما رزقتكم بتاء مضمومة من غير ألف في الثلاثة كلفظه ، وقرأ الباقون أنجيناكم وواعدناكم ما رزقناكم بنون مفتوحة بعدها ألف مكان التاء ولم يلفظ