بالهمزة في قوله أكملا وهو نافع قرأ وإن كان مثقال هنا و
إِنْ تَكُ مِثْقالَ
[ لقمان : 16 ] برفع اللام فتعين للباقين القراءة بنصبها فيهما .
جذاذا بكسر الضّمّ راو ونونه * ليحصنكم صافي وأنّث عن كلا
أخبر أن المشار إليه بالراء من راو وهو الكسائي قرأ جذاذا إلا كبيرا لهم بكسر ضم الجيم فتعين للباقين القراءة بضم الجيم ثم أخبر أن المشار إليه بالصاد من صاف وهو شعبة قرأ لنحصنكم من بأسكم بالنون وأن المشار إليهما بالعين والكاف في قوله : عن كلا وهو حفص وابن عامر قرآ لتحصنكم بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير إما لأنه ضد التأنيث ، أو لأن الياء مؤاخية النون .
وسكّن بين الكسر والقصر صحبة * وحرم وننجي احذف وثقّل كذي صلا
أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا وحرم على قرية بسكون الراء بين كسر الحاء وقصر الراء كلفظه فتعين للباقين أن يقرءوا وحرام بفتح الحاء والراء ومدها أي بالألف بعدها ثم أمر بحذف النون الثانية وتشديد الجيم في
وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
[ الأنبياء : 88 ] للمشار إليهما بالكاف والصاد في قوله كذى صلا وهما ابن عامر وشعبة فتعين للباقين القراءة بإثباتها وتخفيف الجيم وقد تقدم أن النون الساكنة تخفى عند الجيم وهي هنا ساكنة .
وللكتب اجمع عن شذا ، ومضافها * معي مسّني إنّي عبادي مجتلا
أمر أن يقرأ للكتب بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع كما نطق به للمشار إليهم بالعين والشين في قوله عن شذا وهم حفص وحمزة والكسائي فتعين للباقين أن يقرءوا للكتاب بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على التوحيد ، ثم أخبر أن فيها أربع ياءات إضافة :
هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ
[ الأنبياء : 24 ] ، و
مَسَّنِيَ الضُّرُّ
[ الأنبياء : 83 ] ،
وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ
[ الأنبياء : 39 ] ، و
عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
[ الأنبياء : 105 ] .
سورة الحج
سكارى معا سكرى شفا ومحرّك * ليقطع بكسر اللام كم جيده حلا
ليوافوا ابن ذكوان ليطّوّفوا له * ليقضوا سوى بزّيّهم نفر جلا
أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ
وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى
[ الحج : 2 ] بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف في قراءة الباقين الناس سكارى وما هم بسكارى بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها فيهما كلفظه بالقراءتين ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف والجيم والحاء في قوله كم جيده حلا ، وهم ابن عامر