عنهما أي عن حمزة والكسائي المشار إليهما بقوله شاع في البيت السابق ، يعني أن حمزة والكسائي قرآ
سُجَّداً وَبُكِيًّا
[ مريم : 58 ] بكسر ضم الباء وأن المشار إليهم بالشين والعين من شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا بكسر ضم العين والصاد والجيم في
مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا
[ مريم : 8 ] ، و
عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا
[ مريم : 69 ] ، و
أَوْلى بِها صِلِيًّا
[ مريم : 7 ] ، و
حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا
[ مريم : 68 ] ،
وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا
[ مريم :
72 ] ، فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بضم أوائلهن .
وهمز أهب باليا جرى حلو بحره * بخلف ونسيا فتحه فائز علا
أخبر أن المشار إليهم بالجيم والحاء والباء في قوله جرى حلو بحره وهم ورش وأبو عمرو وقالون بخلاف عنه قرءوا ( ليهب لك غلاما ) [ مريم : 19 ] بالياء في مكان الهمزة الذي لفظ به وهو قراءة الباقين ومعهم قالون في وجهه الثاني ، ثم أخبر أن المشار إليهما بالفاء والعين في قوله فائز علا وهما حمزة وحفص قرآ
وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا
[ مريم : 23 ] بفتح النون فتعين للباقين القراءة بكسرها .
ومن تحتها اكسر واخفض الدّهر عن شذا * وخفّ تساقط فاصلا فتحمّلا
وبالضّمّ والتّخفيف والكسر حفصهم * وفي رفع قول الحقّ نصب ند كلا
أمر بكسر ميم من وخفض تاء تحتها الثانية في فناداها من تحتها للمشار إليهم بالألف والعين والشين في قوله الدهر عن شذا وهم نافع وحفص وحمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح الميم ونصب التاء ، ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاصلا وهو حمزة قرأ
تُساقِطْ عَلَيْكِ
[ مريم : 25 ] بتخفيف السين وأن حفصا قرأ بضم التاء وتخفيف السين وكسر القاف فتعين لحمزة القراءة بفتح التاء والقاف وتخفيف السين وحفص بضم التاء وكسر القاف ، وتخفيف السين فتعين للباقين القراءة بفتح التاء والقاف وتشديد السين ففي تساقط ثلاث قراءات ، ثم أخبر أن المشار إليهما بالنون والكاف من ند كلا وهما عاصم وابن عامر قرأ ذلك عيسى ابن مريم قول الحق بنصب رفع اللام فتعين للباقين القراءة برفعها .
وكسر وأنّ اللّه ذاك وأخبروا * بخلف إذا ما متّ موفين وصّلا
أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذاك وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي
[ آل عمران : 51 ] بكسر همزة إن فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليه بالميم من موفين وهو ابن ذكوان اختلف عنه في
وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ
[ مريم : 66 ] ، فروي عنه بهمزة واحدة مكسورة على الخبر وروي عنه بهمزتين على الاستفهام الأولى مفتوحة والثانية مكسورة كقراءة الباقين وهم على أصولهم في التحقيق والتسهيل والمد بين الهمزتين وتركه والضمير في قوله وأخبروا عائد على النقلة عن ابن ذكوان وقوله موفين جمع موف يعني