الأوّل ؛ ويرصد السياق بنوعيه : الحالي والمقالي ، ويصف المعطيات الاجتماعيّة والثقافيّة ، والشخوص ( المخاطب والمخاطب ) والهدف ، والزمان ، والمكان ، وطبيعة الموضوع ، وطبيعة العلاقات ، والإشارات ، والأثر ، وقناة الاتّصال .
والثاني ؛ ويرصد التكيّف اللّغوي للنصّ مع معطيات السّياق السابقة ، والذي يحدث ما يعرف بالاتّساق ، ويدرس في هذا الجانب آليّة حدوث هذا التكيّف ومظاهره في المستويات اللّغويّة المشكّلة للنصّ ( المستوى الصوتي ، والصرفي . . . ) كما تدرس أدوات الاتّساق بين النصّ والسياق كالإحالة ، والحذف ، والتكرير ، والاستبدال ، والإضافة ، والقلب ، والوصل ، وترتيب الخطاب ، وعلاقة الموضوع بتسلسل متواليات الجمل ، وعلاقة هذا التسلسل بالعالم الخارجي ، والاتّساق المعجمي ، والتضامّ ، والروابط ، والعلاقات ، عبر مجموعة من مبادئ التأويل والاستدلال التي تؤدّي إلى تبيّن انسجام الرسالة اللّغويّة أو عدم انسجامها .
الخطاب القرآني — صفحة 40
مساهمون: خلود العموش
ص٤٠