لغة ما ومجتمع يتواصل بها ، كما تظهر العلاقات الموجودة بين علم اللّسان وعلم الاجتماع والأنثربولوجيا والإثنولوجيا « 1 » . وتأخذ اللّسانيّات الاجتماعيّة بعين الاعتبار حالة المتكلّم كمعطى اجتماعي ، من حيث : أصله السلالي ، ووضعه الاجتماعي ، ومستواه المعيشي والثقافي ، وربط هذه الحالة بنوع اللّغة التي يستعملها انطلاقا من مجموع القواعد التي نضبطها « 2 » ، كما تعالج اللّسانيّات الاجتماعيّة التغيّرات اللّغويّة وأسبابها . ومن العناصر الرئيسة التي يلاحظها اللّساني الاجتماعي البيئة الاجتماعيّة وحالة المتكلّم ونوع الخطاب اللّغوي الذي يستعمله ، ووظيفة الأفراد المخاطبين ومستوياتهم . ومن أبرز علماء اللّسانيات الاجتماعيّة هايمز « 3 »
) semiaH (
، وفيرث الذي أبرز طريقة اللّغة في التكيّف مع عدد من المواقف الاجتماعيّة المتنوعة « 4 » ، ومالينوفسكي
) yksniwolaM (
الذي اهتمّ كثيرا بالمعطيات الاجتماعيّة في عملية التحليل اللّغوي ، ودور التأثير الاجتماعي في اللّغة « 5 » . كما شخّص سابير
) riPaS (
عناصر الإطار الاجتماعي الذي تستعمل اللّغة ضمنه ، وهي :
1 - العنصر البشري ( المتكلّم والسامع ) ويتأثّر أسلوبهما بعوامل تتعلّق بالبيئة الاجتماعيّة والثقافيّة ، وعلاقة المتكلّم بالمستمع .
2 - عنصر الموضوع .
3 - عنصر الهدف « 6 » .
هامش
( 1 ) المسدّي ، اللّسانيّات من خلال النصوص ، ص 171 .
( 2 ) مصطفى لطفي ، اللّغة العربيّة في إطارها الاجتماعي ، ص 41 .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) نفسه .
( 5 ) نفسه .
( 6 )42 . P , egaugnaL , riePaS