واستعرضا جهود سبتزر
) reztipS (
وريفاتير
) erretaffiR (
، وكريستيفا
) avetsirK . J (
، وبارت
) sehtraB dlanoR (
وجاكبسون
) nosbokaJ (
خاصّة فيما يتعلق بحديثه عن علاقة النصّ بالتواصل ، كما أوضحا تطوّر مفهوم هذا المصطلح لدى أولئك الدارسين « 1 » .
وهي دراسة تكشف - لا ريب - أبعادا مختلفة لتطوّر هذا المصطلح وآفاق رؤيته . كما يقدّم المعجم الموسوعي للسيميائيّة مجموعة من التعريفات الخاصّة بهذا المصطلح ، « 2 » ومنها تعريفات عامّة وشاملة ، وبعضها الآخر تعريفات خاصّة بهذا الناقد أو ذاك ، وكلّ هذه التعريفات في هذا المعجم أو في غيره من المؤلفات تظهر درجة التباين العالية في هذا المجال ، ممّا يعكس توجّهات معرفيّة ونظريّة مختلفة .
وإذا ما حاولنا استخلاص المقوّمات الجوهريّة الأساسيّة لمصطلح النص لدى أولئك اللّسانيّين واللّغويّين عبر دراساتهم المختلفة ، فإنّ المظهر الكتابي للنصّ يأتي أوّلا ، فالنصّ هو " كلّ خطاب مثبّت بواسطة الكتابة " « 3 » كما يعبّر عنه بول ريكور
) rueociR . P (
. وقد حاول بعض اللّسانيين تجلية مفهوم النصّ من خلال مظهره الكتابي ، وذلك حين يأخذ النصّ شكل متوالية خطيّة ذات علاقة مرئيّة على الورق
) epahs cihparg (
كما في دراسات شورت وليتش « 4 »
trohS . H . M ( ) M . G , hceeL
.
إنّ تجلّي النصّ في مظهر كتابي يضعنا وجها لوجه أمام السمة اللّغويّة للنصّ ، باعتبار الكتابة جزءا من النظام اللغوي . وقد أفاض اللّساني " جون لوي هودبين "
) neebdooH . L . J (
في شرح هذه السمة وعلاقتها بالكتابة في بحوثه المختلفة « 5 » .
هامش
( 1 ) سعيد يقطين ، انفتاح النصّ الروائي ، ص 15 .
( 2 )samohT , rotide lareneG , scitoimeS fo yranoitcid cidepolcycnE 2 " moT , 1986 , notuoM koebes . 1080 . P''( 3 ) صلاح فضل ، بلاغة الخطاب وعلم النصّ ، ص 297 .
( 4 ) سعيد يقطين ، انفتاح النصّ الروائي ، ص 12 .
( 5 ) عبد الرحمن أبو علي ، عناصر أوّليّة لمقاربة سيميولوجية ، مجلّة العرب والفكر العالمي ، بيروت ، العدد الأوّل ، شتاء عام 1988 ، ص 74 .