فَأَتَمَّهُنَّ . . . "
« 1 » .
" وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً . . . "
« 2 » .
" وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ . . "
« 3 » .
" وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ . . . "
« 4 » .
" إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ "
« 5 » . وكذلك الآيات المتعلّقة بسيّدنا موسى ومنها :
" وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ . . . "
« 6 » و
" وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ . . . "
وكذلك سيّدنا يعقوب
" أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ "
« 7 » ، واستحضار قصّة سيدنا سليمان
" وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا . . "
« 8 » . وتشرح أسباب النزول هذه المناسبات شرحا مفصّلا ، وتربطها بواقع الرسالة حين تنزّلت هذه الآيات المتّصلة بها ، وكذلك تفعل كتب التفسير ، وهو من المنهج القرآني في تغيير الواقع الاجتماعي عن طريق استحضار السياقات المشابهة أو استدعاء السياقات ذات العلاقة ومن هنا يصبح معرفة ( سياق الحال ) المرافق للنصّ والممثّل في سبب النزول ضروريّا في فهم النصّ ، وأساسيّا في توضيح استحضار هذه الوقائع التاريخية في هذا الموضع بالذات من الخطاب . وعلاقة كل ذلك بواقع المخاطبين .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية 124 .
( 2 ) سورة البقرة ، آية 126 .
( 3 ) سورة البقرة ، آية 126 .
( 4 ) سورة البقرة ، آية 127 .
( 5 ) سورة البقرة ، آية 258 .
( 6 ) الآيات التي تذكر سيّدنا موسى في سورة البقرة هي : الآيات ( 51 ) ، و ( 53 ) ، و ( 54 ) ، و ( 55 ) ، و ( 60 ) و ( 61 ) ، و ( 67 ) و ( 87 ) ، و ( 92 ) ، و ( 108 ) ، و ( 136 ) ، و ( 246 ) ، و ( 248 ) .
( 7 ) الآيات التي تذكر سيّدنا يعقوب في سورة البقرة هي : الآيات ( 132 ) و ( 133 ) و ( 136 ) و ( 140 ) .
( 8 ) سورة البقرة ، الآية ( 102 ) .