تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخطاب القرآني — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وإذن فقد وعى المفسّرون مسألة ارتباط الآي ، وبحثوا في أنواع المناسبة والعلاقات القائمة بين الآيات والسور ، واجتهدوا في إبراز اتّساق النصّ القرآني وانسجامه ، على أنّ الاهتمام بالانسجام لم يكن الانشغال الوحيد لهؤلاء وأولئك ، وإنّما كان جزءا من انشغال أشمل هو فهم القرآن وإظهار وجوه إعجازه . أمّا كيف أبرز المفسّرون العلاقة بين الآيات الكريمة ، وكيف جعلوها دليلا على تماسك النصّ القرآني وانسجامه مع السياق الخارجي فهذا ما سنراه في الفصل الثاني من هذا الكتاب .