تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحيوان — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
والتجمير أيضا : أن يرمى بالجند في ثغر [ 1 ] من الثّغور ، ثم لا يؤذن لهم في الرجوع . وقال حميد الأرقط : [ من الرجز ]
فاليوم لا ظلم ولا تتبير * ولا لغاز إن غزا تجمير [ 2 ]
وقال بعض من جمّر من الشعراء في بعض الأجناد [ 3 ] : [ من الطويل ]
معاوي إمّا أن تجهّز أهلنا * إلينا ، وإما أن نئوب معاويا أجمّرتنا تجمير كسرى جنوده * ومنّيتنا حتى مللنا الأمانيا
وقال الجعديّ [ 4 ] : [ من الخفيف ]
كالخلايا أنشأن من أهل سابا * ط بجند مجمّر بأوال
ويقال قد أجمر الرجل : إذا أسرع أو أعجل مركبه . وقال لبيد [ 5 ] : [ من الرمل ]
وإذا حرّكت غرزي أجمرت * أو قرابي ، عدو جون قد أبل [ 6 ]
وقال الراجز : [ من الرجز ]
أجمر إجمارا له تطميم
التّطميم : الارتفاع والعلوّ . ويقال : أجمر ثوبه ، إذا دخّنه [ 7 ] . والمجمرة والمجمر : الذي يكون فيه الدّخنة . وهو مأخوذ من الجمر .
هامش
[ 1 ] الثغر : الموضع الذي يكون حدّا فاصلا بين المسلمين والكفار . [ 2 ] التتبير : الإهلاك . [ 3 ] البيتان لسهم بن حنظلة في أساس البلاغة ( جمر ) ، والبيت الثاني بلا نسبة في اللسان والتاج ( جمر ) ، والتهذيب 11 / 74 . [ 4 ] ديوان النابغة الجعدي 232 . [ 5 ] ديوان لبيد 176 ، واللسان والتاج ( جمر ، غرز ، أبل ) ، والعين 6 / 122 ، 8 / 342 ، والمقاييس 1 / 41 ، والتهذيب 8 / 46 . [ 6 ] في ديوانه : « أجمر الرجل والبعير : أسرع وعدا . والغرز للناقة مثل الركاب للفرس والبغل فهو ركاب الرحل . أبل : جزأ عن الماء بالرطب » . [ 7 ] في اللسان : « أجمرت الثوب وجمّرته : إذا بخرته بالطيب » .