وجانب الباطل فيه « 8 » ، والعرب تقول : بلغت حقيقة هذا الأمر ، أي بلغت يقين « 9 » شأنه ، والاسم منه الحق . ومعناه أن يؤتى بالشيء على حقه ، من غير زيادة فيه « 10 » ولا نقصان منه .
وأما الترتيل
فهو مصدر من رتّل فلان كلامه ، إذا « 11 » أتبع بعضه بعضا على مكث ، والاسم منه الرتل « 12 » ، والعرب تقول : ثغر رتل ، إذا كان مفرقا لم « 13 » يركب بعضه بعضا ، قال صاحب العين : رتّلت الكلام تمهلت فيه .
وقال الأصمعيّ : في الأسنان الرتل ، وهو « 14 » أن يكون بين الأسنان الفرج « 15 » ، لا يركب بعضها بعضا . وحدّه : ترتيب الحروف على حقها في تلاوتها ، بتلبّث « 16 » فيها .
الفصل الثاني في معنى « 17 » قوله تعالى : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
« 18 »
سئل علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - عن هذه الآية ، فقال : الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف . وروى ابن جريج « 19 » ، عن مجاهد ، أنه
هامش
( 8 ) ( فيه ) ساقطة من ظ .
( 9 ) م ( تعيين ) .
( 10 ) ( فيه ) ساقطة من س ب .
( 11 ) ظ ( أي ) .
( 12 ) ع ( الترتل ) .
( 13 ) ب ( ولم ) .
( 14 ) ب س ( وهو ) م ظ ع ( هو ) .
( 15 ) ظ ( الفرغ ) .
( 16 ) س ع ( بتلبث ) م ( بتثبت ) ب ( بتثبت ) ظ ( بتثبيت ) .
( 17 ) ( معنى ) ساقطة من م . وفي ع ( في معنى قوله تبارك وتعالى ) .
( 18 ) المزمل 4 .
( 19 ) النسخ الخطية ( ابن أبي جريج ) وفي ع والتحديد ورقة 85 و ( ابن جريج ) ، وهو الصواب .