ويحركون السواكن التي لم يجز تحريكها ، ليستقيم « 17 » لهم الطريق « 18 » التي سلكوها ، وينبغي أن يسمى هذا التحريف .
وأما قراءتنا التي نقرأ « 19 » ونأخذ بها ، فهي القراءة السهلة المرتلة « 20 » العذبة الألفاظ ، التي لا تخرج عن طباع العرب وكلام الفصحاء ، على وجه من وجوه القراءات ، فنقرأ « 21 » لكل إمام بما نقل عنه ، من مدّ أو قصر أو همز « 22 » أو تخفيف همز أو تشديد أو تخفيف « 23 » أو إمالة أو فتح أو إشباع أو نحو ذلك « 24 » .
فصل فيما يستفاد بتهذيب الألفاظ وما تكون « 25 » الثمرة الحاصلة عند تقويم اللسان
اعلم أن المستفاد بذلك حصول التّدبّر « 26 » لمعاني كتاب اللّه تعالى ، والتفكر في غوامضه ، والتبحر في مقاصده ، وتحقيق مراده - جلّ اسمه - من ذلك .
فإنه تعالى « 27 » قال :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ
« 28 »
مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ
هامش
( 17 ) م ( لتستقم ) ، ع ( لتستقيم ) .
( 18 ) م ( الطرق ) .
( 19 ) م ( نقرأها ) .
( 20 ) م ( والمرتلة ) .
( 21 ) م ظ ( فنقرأ ) ب ( فنقرىء ) س ع ( فيقرأ ) .
( 22 ) م ( همزة ) ، ع ( تحقيق همزة ) .
( 23 ) م ( تخويف ) .
( 24 ) ما تقدم من هذا الباب موجود بنصه تقريبا في كتاب ( جمال القراء ) لعلم الدين السخاوي ( انظر ورقة 190 و - 190 ظ ) . فلعل المؤلف اعتمد عليه فيه .
( 25 ) م ع ( تكون ) ب س ( يكون ) ظ ( وما يكون من الثمرة ) .
( 26 ) ظ ( التذكر ) م س ( التدبر ) ب ع ( حصول التدبر ) .
( 27 ) ( تعالى ) ساقطة من م .
( 28 ) ( إليك ) ساقطة من ظ ب ، وهو سهو من الناسخ .