تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩

الباب الثاني في معنى التجويد ، وفيه فصول

الفصل الأول في التجويد والتحقيق والترتيل

أما التجويد « 1 »

فهو مصدر من جوّد تجويدا ، إذا أتى بالقراءة مجودة الألفاظ ، بريئة من الجور في النطق بها . ومعناه انتهاء الغاية في إتقانه ، وبلوغ النهاية في تحسينه ، ولهذا يقال جوّد فلان في كذا إذا فعل ذلك جيدا « 2 » ، والاسم منه الجودة . فالتجويد هو حلية التلاوة ، وزينة القراءة ، وهو إعطاء الحروف حقوقها ، وترتيبها مراتبها ، ورد الحرف إلى مخرجه وأصله ، وإلحاقه بنظيره وشكله « 3 » ، وإشباع لفظه ، وتلطيف « 4 » النطق به ، على حال صيغته وهيئته « 5 » ، من غير إسراف ولا تعسف ، ولا إفراط ولا تكلّف ، قال الداني « 6 » : ليس بين التجويد وتركه إلّا رياضة لمن تدبّره بفكّه « 7 » .

وأما التحقيق

فهو مصدر من حقّق تحقيقا ، إذا اتى بالشيء على حقه ،
هامش
( 1 ) ( أما التجويد ) ساقطة من م . ( 2 ) ع والتحديد ورقة 84 و ( جيدا ) ظ ( مجودا ) م ( متقنا ) وهي ساقطة من س ب . ( 3 ) ظ والتحديد ورقة 84 و ( وشكله ) وهي ساقطة من م ب س ع . ( 4 ) في التحديد ورقة 84 و ( تمكين ) . ( 5 ) ( وهيئته ) ساقطة من ظ . ( 6 ) التحديد ورقة 84 و . ( 7 ) م ( بقلبه ) .