تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وأما اللفظ فهو الكلام ، وهو مصدر من لفظ يلفظ ، وهو موضع واحد
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ
في ق « 115 » . وأما الإيقاظ فهو من اليقظة ، وهو « 116 » ضد الغفلة أو النوم « 117 » ، وهو موضع واحد في الكهف
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً
« 118 » . وأمّا الفظّ فقيل هو الرجل الكريه الخلق ، مشتق من فظّ الكرش وهو ماؤه ، وهو موضع واحد في آل عمران
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا
« 119 » . وو ضارعه في اللفظ الغض الذي معناه الفك والتفرقة ، تقول فضضت الطابع أي فككته « 120 » ، وانفض الجماعة أي تفرقوا ، قال اللّه تعالى « 121 » :
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
« 122 » ،
انْفَضُّوا إِلَيْها
« 123 » أي تفرقوا . وأما الحظر فمعناه المنع والحيازة ، لأن كل حائز لشيء مانع غيره منه ، وهو موضعان : في الإسراء
وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
« 124 » أي ممنوعا ، وفي القمر
كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
« 125 » والمحتظر « 126 » الذي يعمل الحظيرة . وضارعه في اللفظ الحضر الذي هو « 127 » ضد الغيبة ، ومعناه الإتيان إلى المكان ، والمعنى فارق بينهما ، فافهم . وأما قوله ظهر ظهيرها ، وقوله « 128 » في الظهيرة ، وقوله ظهر الظّهار ، فنتكلم « 129 » عليهن الآن . فالظهيرة هي شدة الحر ، ومنه قوله : « 130 »
وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ
« 131 » . وأما الظّهر فهو خلاف البطن ، ومنه
هامش
( 115 ) سورة ق آية 18 . م ع ( في قاف ) . ( 116 ) ع ( . . . فهو اليقظة وهي ضد ) . ( 117 ) م ع ( والنوم ) . ( 118 ) الكهف 18 . ( 119 ) آية 159 . ( 120 ) س ( فكته ) . ( 121 ) ع ( قال تعالى ) . ( 122 ) آل عمران 159 . ( 123 ) الجمعة 11 . ( 124 ) الإسراء 20 . ( 125 ) القمر 31 . ( 126 ) ( والمحتظر ) ساقطة من ظ . ( 127 ) ( هو ) ساقطة من ظ . ( 128 ) ع ( وقوله قبل في ) ب ( وقوله قتل في ) . ( 129 ) في جميع النسخ ( نتكلم ) . ( 130 ) م س ( قوله تعالى ) وكذلك الموضع الآتي . ( 131 ) النور 58 . و ( من الظهيرة ) . ساقط من ب .