ما بين لقمته الأولى إذا انحدرت * وبين أخرى تليها قيد
« 145 » أظفور وجمع الظفر أظفار وأظافير ، وقيل أظافير جمع الجمع ، كما قيل أقوال وأقاويل ، وقيل جمع أظفور . والتظفير هو أخذك « 146 » الشيء بأطراف أظفارك وتخذيشك « 147 » إياه بها . ووقع في موضع في « 148 » الأنعام قوله تعالى « 149 » :
وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
« 150 » واللّه أعلم « 151 » .
وهذا « 152 » آخر ما قصدته من ترجمة هذا الكتاب ، وكنت قبل أن أكتب هذا التأليف بدأت في تأليف كتاب سميته ( التوجيهات على أصول القراءات ) ، ثم رأيت « 153 » الحاجة داعية إلى تأليف هذا المختصر ، فانثنيت عن
هامش
وجمعه أظافير ، وأنشد :ما بين لقمتها الأولى إذا ازدردت * وبين أخرى تليها قيس أظفور » .( 145 ) ظ ( قبل ) .
( 146 ) ظ ( أخذ ) .
( 147 ) ع ( تخديشك ) وغيرها ( تخدشك ) ، وفي لسان العرب مادة ( ظفر ) : ( التظفير غمز الظفر في التفاحة وغيرها ) .
( 148 ) ب ( من ) .
( 149 ) ( قوله تعالى ) ساقط من ع .
( 150 ) الأنعام 146 .
( 151 ) ع ( واللّه سبحانه وتعالى أعلم ) . ويبدو من خلال ( الموازنة أن ابن الجزري اعتمد في باب الظاءات على شرح لدرة القارئ التي نظمها عبد الرزاق بن رزق اللّه الرسعني ( ت 661 ه ) . ومن الشرح نسخة في مكتبة جستربتي برقم ( 3653 / 6 ) والشرح من تأليف أحد تلامذة عبد الصمد بن أحمد بن أبي الجيش البغدادي ( ت 676 ه ) ولعله أبو بكر بن عمر المقصاتي ( ت 713 ه ) ( ينظر غاية النهاية 2 / 183 و 387 ومقدمة الشرح المذكور حيث يذكر الشارح أنه روى القصيدة عن ابن أبي الجيش ) .
( 152 ) م س ( هذا ) ب ظ ع ( وهذا ) .
( 153 ) م ( فرأيت ) .