تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
ذلك حتى كمل تأليفي لهذا « 154 » الكتاب ، وأنا إن شاء اللّه عازم « 155 » على ذلك بإرشاده « 156 » وتيسيره ، إن تأخر الأجل ، ونلت بلوغ الأمل حتى أكمله . وأحببت أن أختم هذا الكتاب بأدعية رواها الخلف عن السلف عند ختم القرآن ، لأن « 157 » بركة الدعاء عظيمة ومنافعه « 158 » عميمة عند نزول الرحمة في وقت ختم القرآن الكريم ، قال اللّه تعالى :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
« 159 » . وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما : أفضل العبادة الدعاء « 160 » . أخبرنا شيخنا « 161 » شمس الدين أبو عبد اللّه الصفوي ، قال أخبرنا « 162 » الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن مروان البعلبكي ، قال أخبرنا السخاوي ، قال كان شيخنا أبو القاسم ، يعني الشاطبي « 163 » ، يدعو عند ختم القرآن بهذا الدعاء : اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك « 164 » ، وأبناء إمائك [ نواصينا بيدك ] « 165 » ، ماض فينا حكمك ، عدل فينا قضاؤك ، نسألك اللهم بكل
هامش
( 154 ) ظ ( هذا ) . ( 155 ) ( عازم ) في م فقط . ( 156 ) س ( بارشاد ) . ( 157 ) م ( لأنه ) . ( 158 ) ب ( ومنافعها ) . ( 159 ) البقرة 186 . ( 160 ) ذكر الطبري في تفسيره ( 2 / 160 ) عن النعمان بن بشير قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن الدعاء هو العبادة » . ( 161 ) ب ع ( شيخنا الشيخ ) . ( 162 ) اختلفت النسخ في ألفاظها الحديث هنا . ( 163 ) م ( رحمهما اللّه ) . ( 164 ) ( وأبناء عبيدك ) ساقط من ظ . ( 165 ) ما بين المعقوفين ساقط من جميع النسخ وأثبته من جمال القراء ( ورقة 226 ظ ) ففيه نص هذا الدعاء .