الزموا أنفسكم وألجوا بكثرة الدعاء بها ، وسميت « 103 » بعض طباق النار به للزومها العذاب ، قال اللّه تعالى :
وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ
« 104 » ، ووقع « 105 » في القرآن منه موضعان
إِنَّها لَظى
في المعارج « 106 » ،
فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى
في والليل « 107 » .
وأما الظهار فيأتي « 108 » الكلام عليه عند قوله ظهر ظهيرها .
وأما الغلظ فهو معروف ، وفي القرآن منه ثلاثة عشر موضعا .
وأما الوعظ فهو التخويف من عذاب اللّه ، والترغيب في العمل القائد إلى الجنة « 1091 » . قال الخليل : هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب ، انتهى « 1092 » .
فهو بالظاء كيف تصرف ، وجمع « 110 » الموعظة مواعظ ، وجمع العظة عظات .
وضارعه في اللفظ قوله تعالى :
جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
في الحجر « 111 » ، وهو بالضاد ، ومعناه « 112 » أنهم فرقوه ، وقالوا : هو « 113 » سحر وشعر وكهانة ونحو ذلك .
وأما الإنظار فهو التأخير والمهلة ، تقول « 114 » أنظرته أي أمهلته ، وهو اثنان وعشرون موضعا .
هامش
( 103 ) ب ع ( وسميت ) م ظ س ( وبها سميت ) .
( 104 ) الحجر 48 .
( 105 ) ب ع ( وفي القرآن ) .
( 106 ) المعارج 15 .
( 107 ) الليل 14 . ( في والليل ) ساقطة من ظ س وفي م ( في الليل ) .
( 108 ) ع ( فيأتي ) م ( ويأتي ) ب س ظ ( يأتي ) .
( 1091 ) ظ ( إلى اللّه ) .
( 1092 ) العين 2 / 228 .
( 110 ) س ( جمع ) .
( 111 ) آية 91 . م ( وهو في الحجر ) .
( 112 ) م ( ومعنى ) .
( 113 ) ع ( هذا ) .
( 114 ) ع ( يقول ) .