وكذا ما معناه البطانة « 75 » والتغيب نحو
أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ
« 76 » أي غبنا وبطنا فيها « 77 » ، فكذلك عيّنّاه في مواضعه ليمتاز من هذا فاعلمه .
وأما الانتظار فهو التوقع ، تقول « 78 » : انتظرت كذا ، أي توقعته ، وأتى في أربعة عشر موضعا .
وأما الظّلال بكسر الظاء فهو جمع ظلّ ، وهو معروف ، كظل الشجرة وغيرها « 79 » ، ويقال له ظل في أول النهار ، فإذا رجع فهو فيء ، والظل الظليل الدائم ، فهو وما اشتق منه بالظاء ، نحو
مَدَّ الظِّلَّ
« 80 » و
ظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ
« 81 » ،
يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ
« 82 » ، في ظلّ « 83 » ،
مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ
« 84 » .
وتقدم ذكر الظّلّة ، وجمعها ظلل أو ظلال « 85 » كخلّة وخلل « 86 » ، وبرمة وبرام ، ووقع منه في القرآن اثنان وعشرون موضعا .
وأما الحفظ فهو ضد النسيان ، وهو بالظاء كيف تصرف « 87 » ، نحو
هامش
( 75 ) ب س ظ ( البطالة ) .
( 76 ) السجدة 10 .
( 77 ) ب س ظ ( بطلنا ) .
( 78 ) ع ( يقول ) .
( 79 ) م ( وغيره ) .
( 80 ) الفرقان 45 .
( 81 ) الأعراف 160 .
( 82 ) النحل 48 و ( يتفيأ ) ساقطة من ظ ، وهي مرسومة ( يتفيؤا ) ، وأثبت ما يوافق إملاء الناس اليوم .
( 83 ) البقرة 210 .
( 84 ) الزمر 16 .
( 85 ) ع ( وظلال ) .
( 86 ) م ( خلال ) .
( 87 ) ظ ( كيف ما تصرف ) .