عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
« 88 » و
حافِظاتٌ
« 89 » و
حَفَظَةً
« 90 » و
مَحْفُوظٍ
« 91 » و
يَحْفَظُونَهُ
« 92 » . وقع في اثنين وأربعين موضعا .
وأما الظمأ بالهمز فهو العطش ، ووقع في ثلاثة مواضع ، في براءة
لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ
« 93 » ، وفي طه ( تظمأ ) « 94 » ، وفي النور
الظَّمْآنُ
« 95 » .
وأما الظلماء فهي « 96 » من الظّلمة ، وجمعها « 97 » ظلمات ، ووقعت في ستة وعشرين موضعا .
وأما العظم فهو معروف ، وجمعه عظام ، ووقع « 98 » في أربعة عشر موضعا جمعا وفردا .
وأما لظى « 99 » فأصله اللزوم والإلجاج ، تقول « 100 » : ألظّ بكذا ، أي الزمه ولج به ، ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلم « 101 » : ( ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام ) « 102 » أي
هامش
( 88 ) سبأ 21 .
( 89 ) النساء 34 وفي ظ ( حافظا ) .
( 90 ) الأنعام 61 .
( 91 ) البروج 22 .
( 92 ) الرعد 11 . وقد سقطت من ظ الأمثلة الثلاثة الأخيرة .
( 93 ) التوبة 120 .
( 94 ) طه 119 وفي ع ( يظمؤا ) بالياء وهو خطأ . وهي مرسومة في المخطوطات ( تظمؤا ) .
( 95 ) النور 39 .
( 96 ) م ظ س ( فهو ) .
( 97 ) ظ ( وجمعه ) .
( 98 ) م ( وقد وقع ) .
( 99 ) م ( اللظى ) .
( 100 ) ع ( يقول ) .
( 101 ) ظ ( عليه الصلاة والسلام ) .
( 102 ) جاء في كتاب النهاية لابن الأثير ( مادة لظظ 4 / 252 ) : « في حديث الدعاء : ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام . أي ألزموه وأثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم » . ونقل ذلك ابن منظور في لسان العرب مادة ( لظظ ) . ونسبه الجوهري في الصحاح ( مادة لظظ 3 / 178 ) إلى ابن مسعود رضي اللّه عنه .