بمعنى متهم ، والباقون يقرءونه بالضاد بمعنى بخيل « 46 » .
وأما الظّعن فهو السفر والشخوص ، يقال ظعن يظعن ظعنا إذا شخص « 47 » أو سافر ، ووقع منه في القرآن لفظ واحد في سورة النحل
يَوْمَ ظَعْنِكُمْ
« 48 » .
وأما النظر فهو من نظرت الشيء أنظره فأنا ناظر « 49 » ، قال المجنون « 50 » :
نظرت كأني من وراء زجاجة * إلى الدار من ماء الصبابة أنظر
والنظير المثيل ، وهو الذي إذا نظر إليه وإلى نظيره كانا سواء ، ووقع في القرآن منه « 51 » ستة وثمانون موضعا . وضارعه في اللفظ النّضر « 52 » الذي معناه الحسن « 53 » ، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : ( نضّر اللّه امرأ سمع مقالتي « 54 » فوعاها ، وأدّاها كما سمعها ) « 55 » ، ووقع في القرآن منه ثلاثة مواضع ، في القيامة
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ
« 56 » ، وفي الإنسان
وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً
« 57 » ، وفي المطففين
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
« 58 » .
هامش
( 46 ) أنظر الداني : التيسير ص 220 . وفي ب ع ( واللّه أعلم ) .
( 47 ) ع ( اشخص ) .
( 48 ) النحل 80 .
( 49 ) ظ س ( ناظره ) .
( 50 ) ينظر : ديوان مجنون ليلى ص 135 ، جمع وتحقيق عبد الستار أحمد فراج ، مكتبة مصر القاهرة ( د . ت ) .
( 51 ) ( منه ) ساقطة من م .
( 52 ) ( النضر ) ساقطة من م .
( 53 ) ب ع ( لأنه مشتق من النضارة وهو الحسن ) .
( 54 ) ب ع ( مقالتنا ) .
( 55 ) ( رواه أبو داود والدارمي والترمذي وابن ماجة وأحمد ( ينظر المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي 6 / 472 ) .
( 56 ) القيامة 22 .
( 57 ) الإنسان 11 .
( 58 ) المطففين 24 .