تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
وأما الكظم فهو مخرج النفس ، والكظيم « 33 » مجترع الغيظ ، ووقع منه في القرآن ] « 34 » ستة ألفاظ . وأما الغيظ فهو الامتلاء والحنق « 35 » ، وهو شدة الغضب ، فهو بالظاء ، ووقع في القرآن في أحد عشر « 36 » موضعا . وضارعه في اللفظ الغيض الذي معناه التفرقة ، ووقع في موضعين
وَغِيضَ الْماءُ
في هود « 37 » ، و
ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ
في الرعد « 38 » . وأما العظيم فهو الجليل أي الكبير ، وأعظم الأمر أكبره ، ووقع في القرآن في مائة موضع وثلاثة مواضع . وأما الظن فهو تجويز أمرين أحدهما أقرب من الآخر ، يقال ظن يظن ظنا ، ويكون شكا ويقينا ، فالشك نحو « 39 » :
وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ
« 40 » ، و
تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
« 41 » . واليقين نحو :
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ
« 42 » ،
فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها
« 43 » ووقع منه في القرآن سبعة وستون لفظا « 44 » ، وضارعه في اللفظ قوله تعالى :
وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
« 45 » ، وفيه خلاف ، فقرأه بالظاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ،
هامش
( 33 ) ظ ( والكظم ) . ( 34 ) هنا ينتهي ما سقط من نسخة ب ، وهو مقدار ورقة كاملة ، لعلها سقطت أثناء التصوير . ( 35 ) ع ( والحمق ) . ( 36 ) م ع ( أحد عشر ) ، ظ ب س ( إحدى عشرة ) . ( 37 ) هود 44 . ( 38 ) الرعد 8 . ( 39 ) س ( نحو قوله ) . ( 40 ) الفتح 12 . ( 41 ) الأحزاب 10 . ( 42 ) البقرة 46 . وفي م ( . . . ربهم وأنهم ) . ( 43 ) الكهف 53 . ( 44 ) م ( موضعا ) . ( 45 ) التكوير 24 .