بعدها من قول الكفار ، فلا يفرق بين بعض القول وبعض ، ومن جعل
وَلكِنْ حَقَّتْ
من قول الملائكة جاز له الوقف عليها « 309 » .
وفي المؤمن موضع
بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى
« 310 » قيل الوقف عليها تام ، وقال مكي حسن « 311 » ، وقال الداني كاف « 312 » ، لأنه رد للجحد قبله .
وفي الزخرف موضع
وَنَجْواهُمْ بَلى
« 313 » وقف كاف ، لأنها رد ، والمعنى بلى « 314 » نسمع ذلك .
وفي الأحقاف موضعان
أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى
« 315 » وقف كاف « 316 » ، والمعنى ظاهر « 317 » .
أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا
« 318 » الوقف على ( وربنا ) .
وفي الحديد موضع
أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى
« 319 » وقف كاف ، لأنها رد . وفي التغابن موضع
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ
« 320 » الوقف هنا ، وحكى الداني عن نافع أن الوقف على بلى تام « 321 » .
واختار السخاوي الوقف عليها ، والابتداء بما بعدها ، لأنها رد لنفي البعث ،
هامش
( 309 ) انظر : المصدر نفسه ص 124 .
( 310 ) المؤمن ( غافر ) 50 .
( 311 ) الوقف على كلا وبلى ص 124 .
( 312 ) المكتفى ص 284 .
( 313 ) الزخرف 80 م ( سرهم ونجواهم بلى ) .
( 314 ) ع ( بل ) .
( 315 ) الأحقاف 33 .
( 316 ) ظ ( تام ) .
( 317 ) كذا في ظ ، وفي س ( ومعناه كثير ، بالحق قالوا . . ) وفي ب ع ( ومعناه ليس بالحق قالوا . . . ) ، وفي م ( ومعناه أليس هذا بالحق قالوا . . . ) .
( 318 ) الأحقاف 34 .
( 319 ) الحديد 14 .
( 320 ) التغابن 7 .
( 321 ) ( تام ) ساقطة من ظ ، ولم أجد ذلك في المكتفى ( انظر ص 330 ) ولكن الداني أشار إلى الوقف في الآية في ص 382 .