قرأ بالرفع وقف على ( لتأتينكم ) ، وبالخفض وقف على ( بلى ) لأنها رد لنفي الساعة ، ويبتدأ بما بعده لأنه قسم على إتيانها ، ولا يبتدأ ببلى « 296 » هنا لأنها « 297 » جواب لقولهم « 298 » .
وفي يس موضع
أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى
« 299 » قال الداني : وقف تام عند نافع ومحمد بن عيسى وابن قتيبة ، قال : وهو عندي كاف ، لأنها رد للنفي الذي قبلها ، والمعنى وهو يخلق مثلهم ، انتهى « 300 » . ولا يحسن الابتداء ببلى ، وأجازه أبو حاتم وهو ضعيف « 301 » .
وفي الزمر موضعان
فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلى
« 302 » [ يجوز الوقف عليها ، وقيل التمام ( من المحسنين ) ] « 303 » وبلى في هذا الموضع من المشكلات ، لأنها لا تأتي إلّا بعد نفي ظاهر ، ولا نفي هنا إلا من جهة المعنى ، إذ كان معنى قوله
لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي
« 304 » : ما هداني ، فقال بلى ، أي بلى « 305 » قد هداك . الثاني
وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى
« 306 » الوقف عليها عند الداني كاف « 307 » ، وعند مكي حسن « 308 » ، وقيل وقف تام ، لأنها رد للجحد الذي قبلها ، وقال بعضهم : الوقف على ( الكافرين ) لأن بلى وما
هامش
( 296 ) ظ ( بها ) و ( هنا ) ساقطة من س .
( 297 ) ظ ( لأنه ) .
( 298 ) انظر : الوقف على كلا وبلى ص 123 .
( 299 ) يس 81 .
( 300 ) انظر : المكتفى ص 271 .
( 301 ) انظر : الوقف على كلا وبلى ص 123 .
( 302 ) الزمر 58 - 59 .
( 303 ) ما بين المعقوفين ساقط من م ظ س .
( 304 ) الزمر 57 .
( 305 ) ع ( اي بل ) .
( 306 ) الزمر 71 .
( 307 ) ( كاف ) ساقطة من م ظ س ، وانظر : المكتفى 281 .
( 308 ) الوقف على كلا وبلى ص 124 .