تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الوقف هنا كاف ، لأنه كلام مفيد والذي بعده « 348 » متعلق به من جهة المعنى . وكان أبو القاسم الشاطبي يختار الوقف عليه ، كذا حكاه السخاوي « 349 » . قال العماني : وزعم بعضهم أن الوقف عند قوله : ( فاسقا ) ، قال : والمعنى لا يستوي المؤمن والفاسق ، قال : وليس هذا الوقف عندي بشيء ، ثم قال : والمعنى الذي ذكره هذا الزاعم هو الذي « 350 » يوجب الوقف على قوله : ( لا يستوون ) ، انتهى « 351 » . قلت : وهذا الذي قاله « 352 » العماني ليس بشيء ، والصواب هو الذي ذكرته أولا . وأيّ فرق بين هذا وبين الذي في براءة
وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ
« 353 » ، وقد أجاز العماني الوقف على ( في سبيل اللّه ) « 354 » ، فإذا جاز الابتداء هنا « 355 » بقوله : ( لا يستوون عند اللّه ) جاز هناك « 356 » ، إذ لا فرق بينهما « 357 » . وأظنه نسي ما قاله في التوبة . وأما قوله تعالى « 358 » في القصص :
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ
« 359 » قال السخاوي : وقف تام في قول جماعة ، منهم الدينوري ومحمد بن عيسى ونافع القارئ وابن قتيبة و ( لا تقتلوه ) نهي . وزعم قوم أن الوقف على ( لا ) أي
هامش
( 348 ) ( والذي بعده ) ساقطة من ظ . ( 349 ) ( كذا ) ساقطة من ظ . وفي ب ( حكى ) ، أنظر : جمال القراء ورقة 210 و . ( 350 ) ( هو الذي ) ساقطة من س . ( 351 ) أنظر جمال القراء ورقة 210 ظ . ( 352 ) ع ( قال ) . ( 353 ) التوبة 19 . ( 354 ) ( على ) ساقطة من م . وانظر المقصد ص 137 . ( 355 ) ع ( هناك ) . ( 356 ) ع ( هنا ) . ( 357 ) م ( بينهم ) . ( 358 ) ( تعالى ) ساقطة من ع . ( 359 ) القصص 9 .