تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
الراسخون « 69 » في العلم لا يعلمون التأويل ولكن يقولون آمنا به كل من عند ربنا ، وعلى هذا أكثر المفسرين . وقال آخرون : لا يوقف على قوله
إِلَّا اللَّهَ
لأن
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
معطوف عليه ، وهذا القول اختاره الشيخ أبو عمرو بن الحاجب وغيره ، وعلى قول هؤلاء المتشابه يحتمل التأويل ، وذكر الشيخ عبد اللّه المرسي « 70 » أن أقوال هذه الفرقة تزيد على الثلاثين .

فصل في الوقف الكافي « 71 »

وهو الذي انفصل مما بعده في اللفظ ، وله به « 72 » تعلق في المعنى بوجه ، وبالإسناد إلى الداني قال : حدثنا « 73 » محمد بن خليفة الإمام ، قال حدثنا محمد ابن الحسين ، قال أخبرنا الفرياني ، قال أخبرنا محمد بن الحسين البلخي ، قال أخبرنا عبد اللّه بن المبارك ، قال حدثنا سفيان عن سليمان ، يعني الأعمش ، عن إبراهيم ، عن « 74 » عبيدة ، عن ابن مسعود ، قال : قال لي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - « اقرأ عليّ » فقلت له « 75 » : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال : « إني أحبّ أن
هامش
( 69 ) ظ ( والراسخون ) . ( 70 ) م ( المريني ) ع ( المرتضى ) . ( 71 ) في هامش ع ( ويسمى الصالح والمفهوم والجائز ، قاله السخاوي في جمال القراء ) ، ( انظر : جمال القراء ورقة 203 و ) . ( 72 ) ( به ) ساقطة من م ظ س . ( 73 ) اختلفت هذه الألفاظ في نسخ التمهيد فأثبتت ما جاء في كتاب المكتفى لأبي عمرو الداني ( انظر ص 7 ) . ( 74 ) م ظ ب س ع ( إبراهيم بن عبيدة ) وما أثبته هو الصواب ( انظر : ابن حجر : فتح الباري 9 / 93 والداني : المكتفى ص 7 ) . ( 75 ) ( له ) ساقطة من م ظ س .